; مجموعة “المكتب الشريف للفوسفاط” تحقق رقم معاملات قدره 91,27 مليار درهم سنة 2023 – الخبر من زاوية أخرى | آذار – adare.ma
الخبر من زاوية أخرى

مجموعة “المكتب الشريف للفوسفاط” تحقق رقم معاملات قدره 91,27 مليار درهم سنة 2023

مجموعة “المكتب الشريف للفوسفاط” تحقق رقم معاملات قدره 91,27 مليار درهم سنة 2023
آذارآذار

أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أمس الخميس 28 مارس 2024، عن نتائجها لنهاية دجنبر 2023، مسجلة رقم معاملات منخفض بقيمة 91,2 مليار درهم.

وقال الرئيس المدير العام للمجموعة مصطفى التراب، “إن المكتب الشريف للفوسفاط يقدم أداء قويا، رغم الظرفية السوقية التي تميزت بالانخفاض الكبير في أسعار منتجات الفوسفاط مقارنة بالمستويات الاستثنائية لسنة 2022، حيث وصل رقم العاملات ما قدره 114,5 مليار درهم.

وأكدت المجموعة المغربية في بلاغ لها أن الربح الخام، قبل خصم الفوائد والضريبة والاستهلاك، وصل إلى 29,39 مليار درهم في العام الماضي، مسجلا انخفاضا مقارنة بالعام الذي قبله، عندما وصل 50 مليار درهم، مشددا على فعاليته العملياتية وريادته على مستوى التكاليف، دعما لهوامش الربح الخام قبل خصم الفوائد والضريبة والاستهلاك بنسبة 32 في المائة في العام الماضي، وهو مستوى يبقى أعلى من متوسط الصناعة.

ويشير ذات المصدر إلى أن الانخفاض الحاد في الأسعار المسجل في النصف الأول من سنة 2023، بعد المستويات الاستثنائية المسجلة سنة 2022، تراجع تدريجيا خلال الربعين الثالث والرابع.

وأضاف المجمع الشريف للفوسفاط، أن هذا التحسن يمكن أن يعزى إلى عدة عوامل أبرزها انخفاض الصادرات الصينية مع زيادة تدريجية في الطلب لبعض الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا والبرازيل. ويضاف إلى ذلك أن هذه المناطق تأثرت بانخفاض مستويات المخزون والظروف الاقتصادية المواتية للمزارعين.

بالإضافة إلى ذلك، عرفت تكلفة المواد الخام، وخاصة الأمونيا، ارتفاعا بشكل كبير منذ شهر يوليوز الماضي، بسبب الانقطاعات غير المتوقعة التي أثرت على بعض المنتجين والزيادة الكبيرة في أسعار الغاز في أوروبا، مما أدى إلى الزيادة في أسعار الأسمدة.

وأوضح المكتب الشريف للفوسفاط أنه على الرغم من الانخفاض الملحوظ في أسعار تصدير الأسمدة، فإن رقم المعاملات في هذا القطاع “سجل انخفاضا لم يتجاوز 18% مقارنة بمستويات 2022 بالعملة المحلية. وقد تم التخفيف من تأثير هذا الانخفاض إلى حد ما من خلال زيادة حجم الصادرات، بدعم من الطلب العالمي المتزايد في مناطق معينة، ولا سيما أمريكا الجنوبية وأوروبا”.

أما بالنسبة لتداولات الصخور وحامض الفوسفوريك، فقد سجلت على التوالي انخفاضا بنسبة 18% و40% مقارنة بالسنة السابقة بالعملة المحلية.

وقد تم تعويض هذا الانخفاض جزئيا من خلال “زيادة حجم الصادرات في النصف الثاني من العام، على سبيل المثال في الهند، لتلبية الطلب المتزايد الملاحظ في الربعين الثالث والرابع”.

وبلغ صافي الدين المالي 68,2 مليار درهم، بنسبة رافعة مالية تبلغ 2,32 مرة في 31 ديسمبر 2023، مقابل 1,02 مرة في نهاية ديسمبر 2023.

ومن أبرز إنجازات سنة 2023، أوضحت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أن هذه الإنجازات همت أولا “تدبير المياه، حيث أحرزت المجموعة تقدما في بناء أنبوب للمياه بين الجرف الأصفر وخريبكة، بالإضافة إلى نجاحها في تشغيل محطتين جديدتين لتحلية المياه”. ويذكر أن الموقع الكيميائي للجرف الأصفر أصبح الآن مكتفيا ذاتيا من المياه المحلاة، مما مكن من البدء في توفير مياه الشرب لمدينتي آسفي والجديدة، على التوالي، في غشت ونوفمبر 2023.

النقطة الثانية هي التوسع في إنتاج الأسمدة. حيث بدأ موقع الجرف الأصفر الكيميائي تشغيل أول خطين لإنتاج الأسمدة TSP في شهري ماي وديسمبر 2023، ومن المتوقع أن يتم تشغيل الخط الثالث بحلول نهاية الربع الأول من عام 2024. فيما تتعلق النقطة الثالثة بالتمويل.

ويشير المكتب الشريف للفوسفاط إلى أنه بعد الإصدارين الافتتاحيين للسندات الثانوية الدائمة سنتي 2016 و2018، أطلقت المجموعة إصدارها المماثل الثالث في نوفمبر 2023 بمبلغ 5 مليار درهم.

ويتم التعامل مع إصدار السندات الدائمة كجزء لا يتجزأ من حقوق الملكية وفقا لمعايير المحاسبة الدولية.

ويهدف هذا النهج الاستراتيجي إلى تعزيز الهيكل المالي للمجموعة، ودعم جهود التحول مع تعزيز مؤشراتها.

كما أكدت المجموعة أنه خلال الربع الأخير من سنة 2023، منحت مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، وهي هيئة عضو في مجموعة البنك الدولي، قرضا بقيمة 100 مليون أورو للمكتب الشريف للفوسفاط.

ويهدف التمويل إلى تطوير أربع محطات للطاقة الشمسية، والتي سيتم استخدامها لتشغيل العمليات الصناعية للمجموعة. ولذلك، “من المتوقع أن تؤدي هذه المبادرة إلى تقليل الانبعاثات الكربونية للمجموعة بشكل كبير مع تعزيز قدرتها على إنتاج الأسمدة الخضراء”.

وقال مصطفى التراب، الرئيس المدير العام لمجموعة الشريف للفوسفاط، إن نتائج الفصل الرابع ساهمت في أداء قوي على مدار السنة، رغم الظرفية السوقية التي تميزت بانخفاض كبير في أسعار منتجات الفوسفاط مقارنة بالمستويات الاستثنائية لسنة 2022. وقد أدى هذا التحول على مستوى الأسعار إلى تعزيز الطلب من طرف المستوردين الرئيسيين في النصف الثاني من عام 2023، مما أدى إلى زيادة في حجم المبيعات بنسبة 43٪ مقارنة بالنصف الأول من عام 2023، وزيادة في الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك بنحو ثلاثة أضعاف.

وأضاف التراب أن “الأسمدة مثلت 66% من إجمالي إيرادات المكتب الشريف للفوسفاط سنة 2023، مما يمثل زيادة كبيرة في حجم إيرادات توريد الأسمدة مقارنة بالعام السابق. وقد ساهم هذا الأخير بنسبة 15% من مبيعات الأسمدة، مقارنة بنسبة 11% في عام 2022، مما يجعله جزءًا كبيرًا من إمداداتنا الإضافية في عام 2023. وقد ولّد هذا المنتج طلبا متزايدا، خاصة في البرازيل وبلدان أخرى ومناطق أخرى من أمريكا الجنوبية وأفريقيا، بفضل فعاليته في تحسين استعمال الأسمدة على أنواع مختلفة من التربة.

وبالنسبة لسنة 2023، أشار الرئيس المدير العام إلى أن “مجموعة الشريف للفوسفاط واصلت إطلاق المرحلة الثانية من برنامجها الاستثماري. والذي يهدف إلى تعزيز الميزة التنافسية للمجموعة من خلال التركيز على الابتكار المستمر للمنتجات وتوسيع القدرات وتحسين كفاءتها التشغيلية. ويشمل ذلك تعزيز المرونة الصناعية للمجموعة والاستثمارات في الطاقة الشمسية وإدارة المياه وإنتاج الأمونيا الخضراء.

وخلص الرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط إلى أن “قدرة المكتب على تلبية الطلب من خلال تقديم كميات كبيرة في الوقت الفعلي مكنتنا من التغلب بشكل فعال على التحديات التي نواجهها في عام 2023 وتكييف عروضنا مع انتعاش الطلب العالمي”، مبرزا أن “هذا الأداء القوي هو نتيجة للمزايا الإستراتيجية التي وجهت مسار المجموعة لأكثر من 15 عامًا، ولا سيما مرونتنا التشغيلية ومرونتنا التجارية ومكانتنا الرائدة من حيث التحكم في التكاليف”.