هل يستحق المشجع الجزائري “الشهير” الحبس النافذ؟..
أتحدث هنا عن هذا الذي جاء الى المغرب لمتابعة مباريات “الكان”..
لكن الذي وقع هو أن “المسخوط” خانته “قلة الذوق” ومعها “قلة الحياء” قبل أن يجد نفسه في خلاف مع القانون حتى وإن ادعى أنه كان فقط يضحك ويتسلى لا غير!..
فماذا فعل هذا الذي يدعى عبد الرؤوف بلقاسمي؟..
لقد “تبول”، افتراضيا وعلى المباشر وبطريقة مستفزة، على متابعيه..
و”تبول” أيضا على مدرجات ملعب جميل مبني بمعايير هندسية وفنية أوربية..
كما “تبول”، افتراضيا، على جمهور هذا الملعب وما رافق ذلك من كلمات مقززة وحتى “بذيئة” أيضا..
ولم يقف المعني بالأمر عند هذا الحد، بل عاد، مرة أخرى وفي فيديو آخر، ليصف جمهورا من أصحاب الأرض ب”الحيوانات”..
حصل هذا دون أن يجد المشجع المعني في محيطه من ينبهه إلى “رعونة” ما ارتكبه من أفعال “مشينة” أدانها حتى مؤثرون جزائريون مثل سعيد بنسديرة..
وعندما أتساءل عما إذا كان هذا المشجع يستحق الحبس النافذ، فأنا لا أعلق هنا على مقرر قضائي ما زال لم يحصل، بعد، على قوة الشيء المقضي به..
كل ما في الأمر هو أني اطلعت، قبل يومين، على وثائق قضائية تخص هذا الملف الذي حظي بمتابعة إعلامية واسعة..
فماذا استنتجت وأنا أقرأ تصريحات واعترافات المشجع الجزائري أمام المحققين المغاربة؟..
الذي استنتجته هو أننا أمام مشجع اجتمعت فيه ربما العديد من ظروف التخفيف..
وأقول هذا لأن المشجع المعني بالأمر، والذي يعيش من عائدات اليوتوب و”التيك توك”، هو ليس فقط ضحية نفسه..
أذكر في هذا المنحى أنه لم يعد يتذكر حتى اسم الإعدادية التي درس بها..
كما أنه ليس، فقط، ضحية لوسط أسري لا داعي للخوض فيه..
والحقيقة أن هذا الشاب هو، بلا شك، ضحية “آلة دعائية” جهنمية لنظام عسكري جعل من “العداء” لبلد اسمه المغرب، “عقيدة سياسية” لعله يطيل عمره وربما حتى لا ينهار من الداخل..
بقي فقط أن أقول:
إن ما يجمع بلدينا الشقيقين (المغرب والجزائر) هو أكبر مما يفرقنا..
وقدرنا أن تظل أيدينا ممدودة إلى بعضنا البعض لأننا شعب واحد بروابط كثير ولسنا شعبين اثنين..
وللمحكمة “الموقرة” في ما تبقى من درجات التقاضي “واسع النظر”..



