الخبر من زاوية أخرى

فيضانات “لقصر لكبير”.. حبل “البريكولاج” قصير..

فيضانات “لقصر لكبير”.. حبل “البريكولاج” قصير..
آذارآذار

صحيح أن صفة “الأمية” هي صفة “محمودة” لكن باعتبارها “دليلا” لإثبات النبوة لا غير..

أما أن ندعو الناس وأن ندعو الغرقى من الناس في مدينة “لقصر الكبير” إلى التصويت على الأميين وعلى أشباه الأميين، فهذه مصيبة أخرى حلت بالبلد وبالمدينة أيضا..

وأنا أقول هذا لأن الذي ضاعف منسوب الغرق في المدينة ليس هو الطبيعة وليس هو ارتفاع منسوب فائض الماء في السدود..

لا..

الذي ضاعف منسوب الغرق في هذه المدينة هو إغراق مجالسها البلدية بهذه العينة من الأميين حتى أنهم تورطوا في توقيع مشاريع واتفاقيات لا يعرفون حتى مضمونها..

كما أن الذين أغرقوا المدينة هم هؤلاء “الأميون” الذين يختصرون “النجاح” في حجز مقعد بمجلس بلدي ولو على حساب حاضر ومستقبل المدينة..

نعم هذا هو “النجاح” بالنسبة إليهم ولا يهم أن يتم إغراق المدينة بالأحياء العشوائية أو قل بناء مدينة كاملة في أماكن أو أودية ربما غير صالحة للبناء..

وربما لا أبالغ إذا قلت إن هؤلاء الأميين هو الذين شيدوا مدينة كاملة ونسوا أن يشيدوا ولو “قادوس” واحد لامتصاص بضعة أمتار مكعبة من هذه المياه الفائضة..

بقي فقط أن أقول إن أعمال العقلاء منزهة عن العبث..

أما تسليم مقاليد المدن إلى أي كان وإلى ضحايا الهدر المدرسي وعائلاتهم في زمن الذكاء الاصطناعي وفي زمن العلم والمعرفة، فهذا هو الغرق المزدوج والغرق المبين أيضا..

كان الله في عون أهالينا في هذه المدينة التي تستحق ربما نخبا أخرى وبروفايلات أخرى قادرة على الإنقاذ وعلى أخذ الكتاب بالقوة اللازمة لأن البروكلاج حبله قصير طال الزمن أو قصر..
..