; حزب الاستقلال.. تطورات جديدة في قضية التسجيل الصوتي – الخبر من زاوية أخرى | آذار – adare.ma
الخبر من زاوية أخرى

حزب الاستقلال.. تطورات جديدة في قضية التسجيل الصوتي

حزب الاستقلال.. تطورات جديدة في قضية التسجيل الصوتي
مصطفى الفنمصطفى الفن

أين وصلت قضية القيادي الاستقلالي الذي اعترف في تسجيل صوتي بواقعة مثيرة تكاد ربما تحمل هذا العنوان:

“الجنس مقابل المقعد البرلماني”؟

طبعا ما هو مؤكد اليوم هو أن المعني بالأمر اضطر إلى تجميد مسؤوليته على رأس الفريق النيابي للحزب..

وما كان لهذا أن يحصل لولا الضغط القوي الذي قاده برلمانيون من الفريق البرلماني للحزب على نزار بركة..

بل إن هناك من هدد ب”التمرد” إذا ظل، على رأس الفريق، هذا الذي قال إنه جاء بسيدة من “التروطوار” لكي تكون تمثل المغاربة في مؤسسة دستورية يفتتح أشغالها ملك البلاد..

ثم إن تجميد المسؤولية ليس كافيا إن لم نقل إن ذلك سيوسع رقعة المشكل ولن يحله..

لماذا؟

لأن التجميد هو ربما إقرار واعتراف بصحة كل ما جاء في التسجيل الصوتي..

و”يقينا” ما كان للقيادي الاستقلالي أن يستقيل لو كان هذا التسجيل مفبركا أو مجرد إشاعة من إشاعات الذكاء الاصطناعي..

أكثر من هذا، لقد استقل صاحب التسجيل الصوتي، نهاية هذا الأسبوع الذي ودعناه، طائرة، رفقة واحد من أنصار حميد شباط، ثم توجه إلى العيون من أجل لقاء الأمين العام الفعلي للحزب:

حمدي ولد الرشيد..

وفعلا فقد التقى “الإخوة الأعداء” هناك وناقشوا كل شيء في أفق البحث عن نقطة ضوء في هذا النفق المظلم..

بل راج حتى حديث عن إمكانية عقد لقاء ثان هنا بالرباط قد تحضره الأطراف المعنية بهذه القضية التي قد يكون لها ما بعدها..

حصل هذا اللقاء مع حمدي ولد الرشيد رغم أن ما قاله صاحب التسجيل الصوتي في حمدي لم يقله مالك ولا غير مالك في الخمر..

طبعا صاحب “التسجيل الصوتي” المسرب لم يقم بكل هذه التحركات والرحلات لكي يظل على رأس الفريق..

والواقع أن السيد قام بكل هذه التحركات والرحلات لأنه يخشى من المتابعة القضائية..

وفعلا فثمة أشخاص وجدوا أنفسهم وراء القضبان بسبب تهم هي لا شيء أمام ما هو منسوب إلى المعني بالأمر..

وما هو منسوب إلى المعني بالأمر يكاد يصل ربما إلى تهم في منتهى الخطورة لعل واحدة منها هي الجمع بين السياسة وبين الاتجار في البشر..

كما يكاد المرء يجن عندما يسمع أن “الضحية” المفترضة طلب منها أن تعيد إلى “الجلاد” المفترض ما تقاضته من تعويضات شهرية عندما كانت برلمانية..

بقي فقط أن أتساءل:

هل دخلت السفارة الأمريكية على الخط في هذه القضية؟

هذا غير مستعبد طالما أن زوج “الضحية” هو مواطن أمريكي وربما قدم خدمات للجيش الأمريكي.