; صدور الترجمة العربية لكتاب “قضية الصحراء المغربية : نظرة جيوسياسية” للباحث الميكسيكي رومان لوبيث فييكانيا – الخبر من زاوية أخرى | آذار – adare.ma
الخبر من زاوية أخرى

صدور الترجمة العربية لكتاب “قضية الصحراء المغربية : نظرة جيوسياسية” للباحث الميكسيكي رومان لوبيث فييكانيا

صدور الترجمة العربية لكتاب “قضية الصحراء المغربية : نظرة جيوسياسية” للباحث الميكسيكي رومان لوبيث فييكانيا
هشام مبشورهشام مبشور

صدرت حديثا عن منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الترجمة العربية لكتاب ” قضية الصحراء المغربية : نظرة جيوسياسية” للباحث والأكاديمي الميكسيكي، رومان لوبيث فييكانيا.

وأوضحت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في ورقة تقديمية لهذا الكتاب الذي ترجمه عبد الخالق نجمي، أن هذا العمل يعتبر “ثمرة بحث واستقصاء قام به المؤلف للوصول إلى حقيقة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية من زاوية نظر موضوعية ومفصلة”.
وأضافت أن هذا المؤلف “يرمز إلى أهمية دور الأكاديمي والمثقف العضوي الملتزم بالقضايا العادلة، والمتشبث بالموضوعية في الترافع والدفاع عنها، كما هو حال قضية الصحراء المغربية”، مبرزة أن الأكاديمي المكسيكي يبرز في هذا العمل مصداقية القضية الوطنية للمملكة ومشروعيتها التاريخية، والمكتسبات التي حققتها المملكة أمام خصوم وحدتها الترابية.

ويتألف الكتاب من عشرة أجزاء تتطرق للأسس النظرية لفهم النزاع المفتعل حول الصحراء، ومسألة الإقليم في تاريخ المغرب ما قبل الحماية، ورابطة البيعة التي تجمع ملوك الدولة العلوية بسكان هذه الأقاليم، وبداية النزاع المفتعل وكذا الأطراف الفاعلة فيه، وعلاقة الأمم المتحدة بملف الصحراء، والطفرة التنموية التي تشهدها الأقاليم الصحراوية منذ استرجاعها من قبل المغرب، وأخيرا علاقة المكسيك بهذا الملف.

وكان رومان لوبيث فييكانيا، وهو عضو بالجمعية المكسيكية للدراسات الدولية والجمعية الأمريكية اللاتينية للدراسات الإفريقية والآسيوية، قام بزيارة للأقاليم الجنوبية للمملكة امتدت لشهور تمكن خلالها من الوقوف على حقيقة نزاع الصحراء عن قرب، مما ساعده في إنجاز هذا العمل الميداني التحقيقي.
ويؤكد رومان لوبيث في هذا العمل الذي صدرت نسخته الأصلية سنة 2013، على الخصوص، على أن مغربية الصحراء تستمد شرعيتها من التاريخ والواقع، وهي الحقيقة التي عززها المخطط المغربي للحكم الذاتي، الذي وصفه المجتمع الدولي في مرات عديدة ب “الجدي والواقعي وذي المصداقية”.