الخبر من زاوية أخرى

أخنوش “يمنح” رئاسة لجنة الانتخابات للوزيرة بوطالب وموجة استياء وسط نساء الأحرار

آذارآذار


في خطوة أثارت موجة استياء وسط نساء التجمع الوطني للأحرار، "منح" عزيز أخنوش رئاسة أهم لجنة داخل الحزب وهي لجنة الانتخابات لكاتبة الدولة المكلفة بالسياحة لمياء بوطالب.
 
نساء الأحرار، بينهن مناضلات أفتين سنوات طويلة داخل هذا الحزب الإداري، لم يصدقن هذا النبأ "في البداية" لأن لجنة الانتخابات لها أهمية خاصة ومرت منها أسماء كبيرة ولا يعقل أن تنتهي بيد وافدة جديدة لا تتكلم لغة البلد ولا تعرف حتى أين يوجد مقر الحزب.
 
أكثر فقد علم موقع "آذار" من مصدر مطلع أن بعض الأصوات داخل الأحرار  تفكر جديا في ربط الاتصال بعزيز أخنوش من أجل التراجع عن قرار تعيين لمياء بوطالب على رأس لجنة ذات حساسية.
 
 وترى بعض الأصوات الغاضبة من الأحرار أن رئاسة لجنة بهذه الحساسية ينبغي أن ترأسها شخص يحظى بإجماع وباحترام مناضلي الحزب لا أن ترأسها سيدة ليس لها أي ماض سياسي ولا تعرف أي شيء عن الحزب ولا عن مناضليه.
 
"الماضي الوحيد الذي تتوفر عليه لمياء بوطالب هو أنها وضعت نفسها وحزبه في حرج حقيقي عندما فوتت، مباشرة بعد تعيينها كاتبة للدولة، صفقة من صفقات هذه الوزارة إلى زميل لها في الحزب خارج القانون"، يقول مصدر الموقع.
 
يذكر أن لمياء بوطالب تتحدر من عائلة ذات أصول فاسية من عالم المال والأعمال وتربطها علاقة قرابة مع الراحل مولاي علي الكتاني مؤسس مجموعة "سوبار" وأيضا مع سعد الكتاني وريث "وفابنك" التي أصبحت فيما بعد تحمل اسم "التجاري وفا".