الخبر من زاوية أخرى

مصادر تتوقع ارتفاع سعر لتر المحروقات بدرهمين في محطات الوقود بالمغرب

مصادر تتوقع ارتفاع سعر لتر المحروقات بدرهمين في محطات الوقود بالمغرب
آذارآذار

تتجه أنظار المستهلكين في المغرب إلى التحيين الدوري المرتقب لأسعار المحروقات بمحطات الوقود، وسط توقعات قوية بارتفاع جديد في الأثمان خلال الأيام المقبلة، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة. والتي افادت أن سوق المحروقات بالمغرب تعرف مؤشرات على زيادات مرتقبة في الأسعار مع بداية الأسبوع، في سياق دولي يتسم بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 30 في المائة من الإنتاج العالمي للنفط. غير أن هذه التطورات لا تفسر وحدها حالة القلق التي تسود صفوف مهنيي محطات الوقود بالمملكة، إذ يثير سلوك بعض شركات التوزيع انتقادات واسعة من طرف أرباب المحطات.
نفس المصادر أوضحت أن المهنيين لا يتوفرون على معلومات دقيقة أو رسمية حول أسباب تقلبات أسعار المحروقات.
وأضافت أن أصحاب محطات الوقود لا يتوصلون بتفاصيل تقنية تتعلق بطريقة تحديد الأسعار، مثل حجم المخزون أو تأثير سعر صرف الدولار أو تكاليف النقل، وهي عناصر تدخل في احتساب السعر النهائي للبيع.

وفي سياق آخر، أكدت مصادر متطابقة أن دور أصحاب المحطات يقتصر أساساً على طلب التزود بالمحروقات من الشركات الموردة، حيث تصل الطلبيات عادة في ظرف يتراوح بين 24 و48 ساعة. أما الأسعار الجديدة، فلا يتم إبلاغهم بها إلا في اللحظات الأخيرة قبل دخولها حيز التنفيذ، غالباً في نفس يوم التحيين.

وأشارت المصادر إلى أن غياب المعطيات الرسمية يجعل كل التوقعات المرتبطة بمستقبل أسعار المحروقات مجرد آراء شخصية غير مبنية على معلومات تقنية دقيقة.
وكانت أسعار الغازوال والبنزين قد عرفت مطلع شهر مارس الجاري زيادة طفيفة بلغت حوالي 25 سنتيماً في اللتر الواحد لكل منهما، وفق ما أكدته مصادر مهنية آنذاك.
كما شهد شهر فبراير الماضي بدوره تغييرات في الأسعار، بعدما عمد عدد من الفاعلين في السوق الوطنية إلى تطبيق زيادات متفاوتة، وصلت إلى نحو 35 سنتيماً في سعر لتر الغازوال، مقابل حوالي 11 سنتيماً في لتر البنزين الممتاز.