عندما يتحول “قتتتل” الأطفال إلى “استراتيجية دولة” في الحرب..
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس عمليا عن نهاية الحرب على إيران..
ترامب قال أيضا إن كل شيء سيعود إلى طبيعته قريبا..
وحتى الضرر الاقتصادي لهذه الحرب فهو ضئيل جدا، في نظر ترامب، مقارنة ب”الأهداف المحققة” على الأرض..
لكن ما هي هذه “الأهداف المحققة” على الأرض؟..
لا شيء ربما على الإطلاق..
وحتى الذين أعلنوا هذه الحرب بلا سبب حقيقي ليس لهم ربما أي جواب دقيق عن مثل هذه الأسئلة..
بل إنهم لم يعودوا ربما حتى قادرين على وقف حرب هم الذين أعلنوها..
نعم إن الأمر بهذا البعد..
اللهم إلا إذا كان “قتتل” أكثر من 170 طفلة دفعة واحدة وبصاروخ أمريكي واحد هو واحد من “الأهداف المحققة” على الأرض..
وهذه انتكاسة كبرى في معنى الإنسانية..
لماذا؟..
لأن العالم في القرن 21 أصبح يقوده إما مغتصبو الأطفال من رواد جزيرة جيفري إبستين..
وإما قتتلة الأطفال من قادة تلك “الدولة” التي تذكر إلا مقرونة بأبشع الانتهاكات والجرائم في تاريخها القصير..
أخشى أن يكون قتتل الأطفال هو استراتجية جديدة من استراتيجيات هذا “العدوان” الذي يريد أن يغير اليوم وجه الشرق الأوسط بأي ثمن..
..
مصطفى الفن





