الخبر من زاوية أخرى

العثماني لبرلمانييه: اللغة العربية آلية للفهم وليست من الثوابت

آذارآذار


قبل الجلسة البرلمانية العلنية التي خصصت أمس للتصويت على القانون الإطار الخاص بالتربية والتكوين، جمع سعد الدين العثماني صباح اليوم نفسه، برلمانيي البيجيدي لشرح قرار الأمانة العامة للحزب، القاضي بالتصويت على القانون وبالامتناع عن مادتين منه والخاصتين بالتناوب اللغوي ولغات التدريس.
 
ولأن هذا القانون أثار الكثير من "الجدل" خاصة بعد أن راج بقوة أن فيه مساسا بالهوية والدين، فإن العثماني لم يكتف بشرح الخلفيات السياسية لقرار الحزب بل اضطر إلى العودة الى ثقافته الشرعية ليطمئن برلمانييه بصوابية هذا القرار.
 
العثماني الذي، بدا جد سعيد، استعان بمفاهيم معقدة من أصول الفقه وحتى ببعض مؤلفاته السابقة في الفقه الدعوى قبل أن يخلص إلى أن اللغة العربية ليست من الثوابت بل مجرد آلية للفهم.
 
وضرب العثماني المثل بالكثير من الدول والشعوب التي لا تعرف ولا تتحدث العربية لكن هذا لا يمس بأي حال من الأحوال، في نظره، بالهوية ولا بالدين. 
 
 يذكر أن مجلس النواب صادق أمس على القانون الاطار المتعلق بالتعليم. وجاء التصويت على الشكل التالي:
 
نعم: 241 صوتا  (البيجيدي والاحرار والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، الاتحاد الاشتراكي والبام)
 
لا: 4 أصوات (محمد لعثماني برلماني من وجدة والمقرئ الإدريسي أبوزيد وبلافريج والشناوي)
 
الامتناع: 21 صوتا عن حزب الاستقلال.