الخبر من زاوية أخرى

انتخابات جزئية.. العسالي “تتكردع” وسط قبيلتها وأصابع الاتهام تشير الى مبديع

آذارآذار


"تكردعت" حليمة العسالي المرأة "الحاكمة" بحزب الحركة الشعبية في الانتخابات الجزئية التي جرت أمس بعقد دارها خنيفرة في مواجهة مرشح الاتحاد الدستوري عابد العمراني الذي فاز بالمقعد البرلماني الشاغر بمجلس المستشارين.
 
العسالي، التي سبق لها أن مرت بقبة البرلمان من سنة 2007 إلى 2012، حصلت فقط على 18 صوتا فيما حصل منافسها على 33 صوتا.
 
مصدر مطلع كشف لموقع "آذار" أن فشل العسالي في الظفر بهذا المقعد البرلماني لم يكن بسبب قوة الخصم غير المعروف بالمنطقة، وإنما كان بسبب "نيران صديقة" أطلقها "البعض" من داخل الحركة الشعبية.
 
وتشير أصابع الاتهام في هذا المنحى، وفق ما ذكره مصدرنا، إلى واحد من أعيان هذه الجهة التي ترشحت بها العسالي والذي "رفض" التعاون والاشتغال مع زميلته في الحزب، في إشارة إلى قيادي الحركة الشعبية محمد مبديع الذي يرأس في الآن نفسه بلدية الفقيه بنصالح.
 
مصدر "آذار" أوضح بهذا الخصوص أن مبديع توارى إلى الخلف ورفض تقديم أي دعم للعسالي في هذه المحطة الانتخابية.
 
ورفض مبديع التعاون مع العسالي في هذه الانتخابات نظرا لتداعيات الخلاف الذي نشب بين الطرفين منذ أن أعلن مبديع عن طموحه في خلافة امحند العنصر على رأس الحزب، وهو الأمر الذي عارضته العسالي التي كانت وقتها تعد شخصا آخر لهذه المهمة والذي ليس إلا صهرها محمد أوزين. 
 
الى ذلك قال مصدر الموقع إن هذه المحطة الانتخابية لم يكن لها ضرر نفسي فقط بالنسبة إلى العسالي، بل كان لها ضرر مادي أيضا لا يعلمه إلا الله تعالى والمهدي عثمان الذي لعب دور القائد الميداني في هذه الانتخابات. 
 
وكان الاتحاد الدستوري طالبت في البداية من الحركة الشعبية عدم تقديم أي مرشح بهذه الدائرة الانتخابية خاصة أن هذا المقعد البرلماني الشاغر كان في الأصل للمستشار البرلماني عدال المنتمي للاتحاد الدستوري نفسه لكن العسالي رفضت أن تتنازل عن الترشح، بل إنها ترشحت لا لكي تختبر شعبيتها بين أهلها وقبيلتها، بل ترشحت لأنه كانت لديها "ضمانات فعلية" بالفوز بهذا المقعد.