الخبر من زاوية أخرى

لماذا راهن البام على بيد الله ولم يراهن على حمدي ولد الرشيد بالصحراء؟

آذارآذار


هل "أخطأ" حزب الأصالة والمعاصرة عندما راهن على شخصية صحراوية مثل الشيخ بيد الله في الوقت الذي كان عليه أن يراهن على حمدي ولد الرشيد الذي يعد  الشخصية النافذة وذات الشعبية الكاسحة بهذه المناطق الجنوبية التي يتنازع فيها المغرب مع جبهة البوليساريو؟

لقد تردد هذا السؤال بقوة وسط بعض قادة البام عقب المهرجان الخطابي الأخير غير المسبوق الذي استطاع فيه الاستقلالي حمدي ولد الرشيد، مؤخرا، جمع قرابة 60 ألف صحراوي بمدينة العيون.

مصدر من البام قال لموقع "آذار" "يبدو أن قيادة الحزب أخطأت التقدير عندما أرادت في وقت من الأوقات أن تنفتح على النخب في الصحراء لأننا ربما لم نتوفق في استقطاب الأسماء ذات العمق الشعبي بهذه المناطق".

"فعلا، يقول مصدرنا، لم يستطع حزبنا أن يتصدر أي استحقاق انتخابي بهذه المدن الجنوبية من الصحراء التي بدا اليوم واضحا أن حمدي ولد الرشيد هو صاحب الكلمة الأخيرة فيها وليس هناك أي فاعل آخر سياسي يمكن أن ينافسه".

مصدرنا يتذكر أيضا ذلك الاستحقاق الانتخابي المحلي الذي رشح فيه الحزب الشيخ بيد الله بالصحراء، "حيث لم يحصد مرشحونا بهذه المناطق إلا الأصفار ولا شيء غير الأصفار رغم الدعم المتعدد الأبعاد ورغم أننا نزلنا بكل بثقلنا وقتها".

يذكر أن المهرجان الخطابي، الذي نظمه، بداية أبريل الجاري، حمدي ولد الرشيد الأمين العام الفعلي لحزب الاستقلال والذي حضره نزار بركة كواحد من الضيوف، كان بحق بمثابة استفتاء فهمت رسالته جيدا جبهة البوليساريو.