مونديال 2026.. البرلماني عدال يطلب 30 مليونا عن “سفرية فاشلة”
توصل موقع "آذار" إلى معطيات تفيد أن المستشار البرلماني محمد عدال المعزول بحكم قضائي من رئاسة بلدية مريرت عاد مؤخرا من "سفرية فاشلة" طويلة قادته إلى عدة دول بأمريكا اللاتينية قصد الترويج لترشيح المغرب لمونديال 2026.
وكشف مصدر مطلع للموقع أن عدال المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري سافر إلى دول هذه القارة بتكليف من رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم لكون "الرجل رئيس عصبة وكان مهاجرا بإسبانيا في فترة الشباب واستطاع تعلم اللغة الإسبانية".
وذكر مصدرنا أن عدال كشف لأعضاء مكتب مجلس المستشارين، الذي يتحمل فيه مسؤولية أمين المجلس وسيارة فارهة، أنه استطاع أن يقنع جميع دول أمريكا اللاتينية بالتصويت لفائدة المغرب عدا المكسيك.
المثير أكثر أن عدال طلب من رئاسة مجلس المستشارين تعويضا ماليا عن هذه "الرحلة الفاشلة" إلى أمريكا اللاتينية.
"أما قيمة هذا التعويض، فقد حدده عدال في 30 مليون سنتيم لا غير"، يؤكد مصدرنا ل"آذار".
وعلق المصدر نفسه على هذه الواقعة المثير بالقول "شيء طبيعي أن نخسر رهان تنظيم المونديال عندما لا نجد إلا أمثال عدال ليتحدثوا باسمنا وباسم المغرب في القضايا الكبرى ".
يذكر أن عدال تم عزله من بلدية مريرت بناء على تقرير للمفتشية العامة لوزارة الداخلية. وهو التقرير الذي رصد اختلالات كثيرة في التعمير وتدبير الصفقات والتسيير المالي والإداري.




