الخبر من زاوية أخرى

الاحتجاج على أخنوش بحضور الملك.. وهبي: هناك “جهات” تريد خلق أزمة بين البام والقصر

آذارآذار


خلافا لما راج على نطاق واسع بكون إلياس العماري، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة هو من يقف خلف الوقفة الاحتجاجية بطنجة، التي رفع منظموها، بحضور الملك، شعارات مطالبة ب"رحيل" رجل الأعمال عزيز أخنوش، خرج المحامي وقيادي الحزب المثير للجدل عبد اللطيف وهبي ليدافع بقوة عن إلياس.
 
وهبي قال في اتصال مع موقع "آذار" إنه يعرف جيدا إلياس ولا يمكنه ان يورط نفسه في مثل هذا النوع من القضايا، مشددا على أن إلياس غير مسؤول عن أفعال الآخرين وسلوكاتهم  إذا ما تأكد أن ما كتب بخصوص هذا الموضوع هو فعلا صحيح.
 
وتابع وهبي قائلا بهذا الخصوص: "ما هو مؤكد عندي أن إلياس، الذي أعرف، لن يسعى أبدا إلى المساس بالاحترام الواجب لجلالته".
 
"ثم ماذا سيستفيد إلياس من رحيل عزيز أخنوش أو بقائه على رأس الأحرار مادام أن إلياس نفسه هو الآن خارج الأمانة العامة للبام؟"، يتساءل وهبي قبل أن يجيب بالقول: "لا شيء".
 
ولم يقف وهبي عند هذا الحد، بل إنه ربط هذه الواقعة بطنجة بوجود "توجه إعلامي" يدفع في اتجاه خلق حروب هامشية بين البام وبين خصومه السياسيين خاصة البيحيدي وذلك من خلال بعض الكتابات والعناوين الصحافية التي تضخم وتهول من أحداث صغيرة.
 
أكثر من هذا فقد أشار وهبي أيضا إلى وجود "جهات" تسعى إلى خلق أزمة ليس بين البام ومحيطه السياسي فقط، وإنما بين البام والقصر وذلك لعزل الحزب وإلغاء دوره في المشهد السياسي.
 
واستدرك وهبي ليقول: "لكن على الجميع أن يعلم أن ذلك الفينيق الذي يحمل اسم البام سيعود بقوة بلغة جديدة وبأسلوب جديد وفي احترام تام لمحيطه السياسي وسينتصر على من يعتقد أن مؤامراته الصغيرة ستقضي على حزب بهذا الوزن السياسي". 
 
ولم يفت وهبي في ختام تصريحه مع "آذار" أن يحيي إلياس على كل ما بذله من مجهودات لفائدة الحزب، مؤكدا "على أن الأمين العام السابق لازال مناضلا في حزبنا ولازال له وضعه الاعتباري الخاص".