بعد مشاركته في وقفة احتجاجية مع عمال” سانطرال”.. الداودي “يغادر” الوزارة وقادة الحزب غاضبون من هجمة إخوانه عليه
يبدو أن استقالة لحسن الداودي من وزارة الشؤون العامة والحكامة أصبحت قرارا شبه نهائي في انتظار ترسيمها وفق المساطر المنظمة لها.
أو بصيغة أخرى. فالداودي هو الآن في خبر كان وأن الخطوة المقبلة هي البحث عن اسم آخر من البيجيدي ليخلفه.
موقع "آذار" علم من مصدر مطلع أن بعض القادة في الحزب الإسلامي، ضمنهم وزراء، منزعجون من الانتقادات اللاذعة التي طالت الداودي خاصة تلك التي صدرت عن بعض إخوته في الحزب.
مصدرنا، وهو قيادي بالبيجيدي، قال باستغرب "ثم إن الهجمة على الداودي من طرف إخوانه في الحزب لا مبرر لها لأن الرجل لم يهرب أموالا إلى الخارج ولم يتورط في قضية فساد مالي أو أخلاقي ولم يرتكب جريمة من جرائم الحق العام".
"بل كل ما فعله الرجل، يقول مصدرنا، هو أنه أخطأ التقدير السياسي لا غير. وهذا الخطأ في التقدير السياسي قد يقع فيه أي مسؤول حكومي أو غيره"، مضيفا أن الداودي معروف بعفويته لكن هذا الخطأ في التقدير السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى مسوغ للمس بكرامة الرجل وسمعته ووضعه الاعتباري داخل الحزب".
وكان الداودي شارك في وقفة احتجاجية مع الفلاحين المتضررين من المقاطعة الشعبية التي طالت حليب سانطرال. وقد تسببت هذه المشاركة في غضب كبير داخل الحزب وخارجه على الداودي.



