الخبر من زاوية أخرى

غموض وسط الأحرار وأخنوش يوضح: أنا المستهدف وليس الحزب

آذارآذار


انتهى، قبل قليل، أول اجتماع للمكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، الذي دعا إليه عزيز أخنوش الأمين العام للحزب، عقب هذه المقاطعة الشعبية التي استهدفت شركته إفريقيا.
 
مصدر مطلع كشف لموقع "آذار" أن أخنوش دعا في هذا الاجتماع، الذي انعقد بملاعب القرب بالدار البيضاء، قادة الحزب إلى الاشتغال ومواصلة عملهم لأن المستهدف، حسب قوله، ليس هو حزب الأحرار، بل المستهدف هو أمينه العام كشخص.
 
وخيم بعض الغموض على هذا الاجتماع خاصة أن أخنوش لم يذكر بالاسم من هي الجهة التي تستهدفه هو شخصيا، فيما تساءل آخرون عما إذا هذا الكلام هو بمثابة نهاية المشوار السياسي لأخنوش أم أن الرجل سيعود من جديد ليواصل مسيرته السياسية.