الخبر من زاوية أخرى

هذه نصيحة الفاتيحي إلى شباب الفايسبوك عبر “آذار”

آذارآذار


خرج المستشار البرلماني الاتحادي عبد الحميد الفاتيحي عن صمته في قضية "تصريحات"، من داخل مجلس المستشارين، دعا فيها إلى "محاصرة" ما أسماه "التجاوزات الأخلاقية" لمواقع التواصل الاجتماعي ل"أنها، في نظره، تمس بأعراض الناس وتبخس دور المؤسسات".

الفاتيحي قال في اتصال مع موقع "آذار" إنه لم يخطر على باله أن تصريحاته ستفهم على أنه مع الرقابة على الشباب ومع منع الفايسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي"، مشيرا إلى أنه قضى أكثر من 40 سنة في النضال في مدرسة الاتحاد ضد الرقابة وضد المنع ولا يمكنه يتنكر اليوم لهذا التاريخ النضالي كله".

الفاتيحي أوضح للموقع أيضا أن القصد من سؤاله الموجه إلى السيد وزير الثقافة والاتصال ليوم الثلاثاء المنصرم هو إثارة الانتباه إلى التجاوزات التي تمس بأعراض الناس مثلما وقع داخل حمام شعبي عندما تم تصوير سيدات عاريات دون اعتبار لكرامتهن وخصوصياتهن.

وأضاف الفاتيحي أنه كان وسيظل مع حق الناس في التعبير المسؤول عن آرائهم وحرياتهم وأفكارهم لكنه في الوقت نفسه سيكون ضد انتهاك الحياة الخاصة للناس والمس بأعراضهم بتلك الدناءة التي شاهدناها في بعض الحالات.

وتابع الفاتيحي قائلا "ثم إذا عدتم إلى الفيديو، فأنا لم أتحدث في تعقيبي عن الزجر، بل تحدثت عن التربية وكيف نجعل من المدرسة فضاء منتجا للقيم والحفاظ على الهوية الوطنية.."، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه قال أيضا "إن هذه الوسائل التكنولوجية الحديثة قربتنا من المشترك الإنساني وثقافات الشعوب الأخرى لكن ينبغي توظيفها توظيفيا إيجابيا".

"بمعنى آخر، فكلامي كان واضحا ولم يكن هدفي هو مصادرة حق هؤلاء الشباب في التعبير والرأي"، يقول البرلماني الاتحادي قبل أن يضيف أنه سبق له قبل أسبوعين أن وجه سؤالا إلى وزير الصحة تحدث فيه عن هذه الحركات الاحتجاجية.

وقال الفاتيحي في ذلك السؤال إن هذه الحركات الاحتجاجية التي توجت بهذه المقاطعة الشعبية قد تنتقل من مقاطعة المواد الاستهلاكية إلى مقاطعة السياسة كما تمارس اليوم.

  الفاتيحي أضاف أيضا أنه حذر في السؤال نفسه الموجه إلى وزير الصحة من هيمنة المال على السياسة.

إلى ذلك، دعا الفاتيحي شباب الفايسبوك إلى التوظيف الإيجابي لهذه الوسائل التكنولوجية الحديثة في الدفع بالبلاد نحو الانتقال الديمقراطي، مشددا على "أن شباب اليوم محظوظون لأنهم يتوفرون على هذه الوسائل التكنولوجية التي لم نكن نتوفر عليها نحن في فترة الشباب".