حسب قادة البيجيدي.. الحزب مستهدف وهذا ما دار بين برلمانييه
بتعليمات من الأمين العام للعدالة والتنمية سعد الدين العثماني، حضر كل من مصطفى الرميد ومعه سليمان العمراني، أمس الإثنين، لقاء الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب.
وكشف مصدر مطلع لموقع "آذار" أن هذا اللقاء عرف نقاشا ساخنا وصل إلى حد أن بعض برلمانيي الحزب عبروا عن استيائهم وانتقدوا بحدة "بعض الخرجات الإعلامية غير الموفقة لبعض وزراء الحزب"، في إشارة إلى تصريحات كل من محمد يتيم ولحسن الداودي حول المقاطعة الشعبية لمحروقات إفريقيا وماء سيدي علي وحليب سانطرال.
مصدرنا أوضح أيضا أن بعض البرلمانيين التمسوا من بعض وزراء البيجيدي أن يلتزموا الصمت لأن خرجاتهم الإعلامية تضع مناضلي الحزب في حرج حقيقي، فيما ذكر برلماني الوزير الداودي بالاسم ودعاه إلى إغلاق فمه ل"أننا نضع أيدينا على قلوبنا عندما يشرع الداودي في الحديث"، حسب قول المتحدث نفسه.
وحاول مبعوثا الأمين العام التقليل من هذه الخلافات، حيث اعتبرا "أن الحزب مستهدف وأن الظرفية تدعو إلى توحيد الصفوف لأن فسح المجال أمام الانتقادات الداخلية قد تعصف بوحدة الحزب"، مشددين "على أن وحدة الحزب هي مصدر قوته".
وفي السياق نفسه، حذر مجموعة من البرلمانيين من هذه الانتقادات التي تصدر عن مناضلي الحزب ضد وزرائه وضد حكومة يقودها حزبهم، ملمحين إلى وجود جهات تستهدف الحزب ولا أدل على ذلك من محاولة تحميله مسؤولية الوقوف وراء هذه المقاطعة.
غير أن بعض البرلمانيين كان لهم رأي آخر في هذه المقاطعة التي هيمنت على هذا اللقاء، حيث اعتبروها مقاطعة ذات عمق شعبي والمطلوب من الحزب أن يتفاعل معها إيجابا.




