بوعيدة للوزير لفتيت: “رب العزل أحب إلي مما يدعونني إليه”
اختارت وزارة الداخلية أن تمسك العصا من الوسط في قضية "البلوكاج" الذي شل الخركة والاقتصاد بجهة جهة كلميم واد نون دون أن تنتصر لأي طرف من الأطراف المتصارعة.
مصدر مطلع كشف لموقع "آذار" أن الداخلية اكتفت فقط بتوقيف مجلس الجهة مع تعيين لجنة يرأسها الوالي لتسيير المجلس، فيما كان الخيار الأول لوزارة الداخلية هو دفع رئيس الجهة عبد الرحيم بوعيدة إلى الاستقالة أو العزل.
أكثر من هذا، فقد ذكر مصدرنا أن الداخلية استنجدت بالأمين العام للتجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش من أجل الضغط على بوعيدة لتقديم استقالته.
وأشار مصدرنا في هذا السياق إلى أن أخنوش اتصل من معرض الفلاحة بمكناس ببوعيدة في هذه القضية قبل أن يلتقيه الجمعة المنصرم.
وعلم الموقع أن اللقاء بين أخنوش وبوعيدة تمحور أساسا حول ضرورة الاستقالة غير أن بوعيدة رفض تقديم استقالته إيمانا منه أنه شخصية عمومية منتخبة وليس معينا من أحد ما وأنه مسؤول فقط أمام جلالة الملك بعد أن أقسم أمامه بألا يقول له إلا الحقيقة.
وفي السياق نفسه، علم الموقع أيضا أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت التقى هو أيضا بوعيدة، الذي شرح للوزير كل شيء عن البلوكاج وأسبابه والأطراف التي تتزعمه.
غير أن هذا اللقاء بين لفتيت وبوعيدة، تقول مصادرنا، لم يصل إلى أي نتيجة لأن الوزير تشبث بضرورة الاستقالة أو العزل قبل أن يرد عليه بوعيدة قائلا "رب إن العزل أحب إلي مما يدعونني إليه".
وكان بوعيدة راسل في وقت سابق الملك محمد السادس حول وجود لوبيات فساد تعرقل عمله بالجهة قبل أن تحال هذه هذه الرسالة بتعليمات ملكية على وزارة الداخلية التي اختارت في النهاية قرارا منصفا لجميع الأطراف المتصارعة، أي بين بوعيدة والاتحادي الملياردير بفقيه.




