قضية الاستيقاظ فجرا للدعاء على زميلها.. واعظة البيجيدي توضح:
توصل موقع "آذار" ببيان توضيحي من الواعظة فاطمة أوكريس عضو العدالة والتنمية بمنطقة الحي المحمدي عين السبع بالدار البيضاء حول خبر دقيق قلنا فيه "إن المعتية بالأمر تستيقظ فجرا لتدعو على زميل لها في الحزب"، وهو بالمناسبة مسؤول جماعي.
وكما سوف تلاحظون، فهذا البيان التوضيحي لم ينف أي شيء، بل فيه اعتراف صريح على أن ما نشرناه كان صحيحا.
ويكفي أن نقرأ هذه الفقرة من هذا البيان: "أعتقد من حقي أن أدعو الله بما شئت وكيف شئت وليس في ذلك مخالفة لا شرعية ولا قانونية.
لقد مارست حقي الحزبي في التداول وقلت ما أراه حقا حرصا على مصلحة الحزب واعتقد أن ذلك واجب علي وعلى جميع الأعضاء".
موقع "أذار" ينشر هنا النص الكامل للبيان التوضيحي ليس لأن صاحبته هددتنا باللجوء إلى القضاء، ولكن لأننا نؤمن بمهنة الصحافة وأخلاقياتها:
يؤسفني أن ينشر موقعكم الالكتروني آذار مقالا تحت عنوان : "البيجدي…واعظة تستيقظ فجرا لتدعو على زميل لها في الحزب" بتاريخ 09-05-2018 تضمن أخبارا كاذبة تطعن في شخصي وفي سمعتي يضرب من صرح بها لموقعكم مبدأ أساسيا في المؤتمرات وهو سرية الجلسات وسرية التداول لذلك فانا أصرح بالحقائق الآتية :
أنا لست واعظة بأي مسجد من مساجد الدار البيضاء لأني انسحبت من هذه المهمة بمحض إرادتي منذ أزيد من ثلاث سوات أي قبل أن أكون عضوا في الحزب.
لم يجر لي موقعكم اختبارا حتى يتمكن من الحكم على تكويني بانه بسيط.
أنا لا أستيقظ فجرا لأدعو على أي احد من زملائي في الحزب، بل استيقظ لأداء صلاة الصبح.
لم اتهم في المؤتمر أي زميل لي بالفساد واختلاس الأموال.
أعتقد من حقي أن أدعو الله بما شئت وكيف شئت وليس في ذلك مخالفة لا شرعية ولا قانونية.
لقد مارست حقي الحزبي في التداول وقلت ما أراه حقا حرصا على مصلحة الحزب واعتقد أن ذلك واجب علي وعلى جميع الأعضاء.
لم أستعمل ولو آية أو حديثا نبويا شريفا في مداخلتي، وان كنت لا أرى في هذا الأمر حرجا ولا مخالفة للقانون.
وختاما، آسفة مرة أخرى أن يكتب عني موقعكم هذه الأكاذيب دون أن يكلف نفسه بأن يبذل ولو جهدا بسيطا في التبين فيتصل بي لمعرفة مدى صحة هذه الأخبار، وفقا لما يفرضه قانون الصحافة وأخلاقيات المهنة، لذلك فانا أطالب بأن ينشر هذا البيان التكذيبي في الموقع، وفي نفس المكان الذي نشر فيه هذا المقال مع الاحتفاظ لنفسي بكامل الحق في اللجوء إلى القضاء.




