رغم أن الملف يهم الصحراء.. هؤلاء غابوا عن المجلس الوطني للبام
لم يحضر أي رئيس جهة من رؤساء الجهات التابعين لحزب الأصالة والمعاصرة، باستثناء ابراهيم الحافظي رئيس جهة بني ملال خنيفرة، اليوم لدورة المجلس الوطني للحزب الذي يعد بمثابة برلمان رغم أن هذه الدورة مخصصة لملف يهم الوحدة الترابية.
وهكذا "غاب"، عن دورة المجلس الوطني لأسباب غير معروفة، كل من مصطفى الباكوري رئيس جهة الدار البيضاء سطات وأحمد اخشيشن رئيس جهة مراكش آسفي وعبد النبي بعيوي رئيس جهة الشرق الذي يعد أكبر المستفيدين في ظروف غامضة من صفقات الدولة الكبرى.
المثير أكثر، بحسب مصدر تحدث إلى "آذار"، هو ألا أحد من هؤلاء المتغيبين برر غيابه لرئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري رغم أن ملف الصحراء هو أولوية الأولويات في أجندة الأحزاب السياسية.
وليس رؤساء الجهات هم الذين تغييوا عن عن هذه الدورة الخاصة بالصحراء، بل حتى البرلمانيون، نوابا ومستشارين، لم يحضر منهم إلا حوالي 20 برلمانيا من أصل أكثر من 130 برلمانيا بالغرفتين الأولى والثانية.
وهو ما يعني، في نظر مصدرنا، أن هذه الأرقام الخيالية من المنتخبين والبرلمانيين ليست إلا أصفارا على الشمال ولا يمكن للبلد أن يعول عليها في اللحظات الصعبة.
يذكر أن برلمان البام الذي يقارب عدد أعضائه ألف عضو لم يتجاوز عدد الذين حضروا اليوم لدورة الصحراء إلا حوالي 20 في المائة.




