الخبر من زاوية أخرى

رئاسة برلمان الحزب.. الاستقلاليون يصطدمون بالحائط

آذارآذار


انتهى قبل قليل اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال على إيقاع اختلاف حاد حول المرشح الذي ينبغي أن يرأس المجلس الوطني للحزب، الذي ينتظر أن ينعقد غدا السبت بالرباط.  
 
مصدر مطلع كشف لموقع "آذار" أن المالك الفعلي للحزب حمدي ولد الرشيد ومن معه دافعوا بقوة داخل هذا الاجتماع على أن يكون رحال المكاوي رئيسا لبرلمان حزب علال الفاسي.
 
أكثر  من هذا فقد ذكر مصدرنا كيف أن جناح ولد الرشيد أراد أن يطرح قضية اختيار رئيس للمجلس الوطني على التصويت داخل اللجنة التنفيذية قبل أن تحتج بعض الأصوات التي اعتبرت أن التصويت على رئيس للمجلس الوطني ينبغي أن يكون من قبل أعضاء هذا المجلس وليس من قبل أعضاء اللجنة التنفيذية.
 
ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل إن حمدي ولد الرشيد دافع بقوة على رحال المكاوي ليكون رئيسا للمجلس الوطني، بل إنه قبل اعتدتبر أن رفض اللجوء إلى تقنية التصويت هو رفض للمنهجية الديمقراطية.
 
مصدر "آذار" أوضح أن اجتماع اللجنة التفيذية خلص في نهاية المطاف إلى تفويض أمر اختيار رئيس للمجلس الوطني إلى كل من الأمين العام للحزب نزار بركة وحمدي ولد الرشيد.
 
وجاء هذا الخيار، بحسب مصدرنا، بعد أن فشل قادة الحزب في التوافق على اسم واحد من ضمن الأسماء الخمسة المرشحة وهم ياسمينة بادو ونور الدين مضيان والبوزيدي وكريم غلاب ورحال المكاوي.
 
يذكر أن العرف المعمول به داخل حزب الاستقلال في تولي مثل هذه المسؤوليات هو التوافق على أن تكون الكلمة الأخيرة للأمين العام للحزب، "لكن مشكلة الاستقلاليين اليوم هي أنهم بلا أمين عام"، يقول مصدرنا في حديث مع "آذار".