نزاع الصحراء.. وهبي يستبعد الحرب ويدعو إلى السلم مع الجزائر
خلافا لكل التصريحات التي ذهبت في سياق التجييش والتعبئة والتصريحات النارية لخلق أجواء الحرب مع الجزائر والبوليساريو، خرج المحامي والقيادي في الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي بموقف مغاير ينتصر للسلم والهدوء وضبط النفس.
وهبي قال في اتصال مع "آذار" "إن قرار إعلان الحرب ليس بيد أحد وإنما هو بيد جلالة الملك باعتباره القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية وباعتباره رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى للأمن".
وأوضح وهبي أنه ضد هذه التصريحات النارية المبشرة بالحرب مع الجزائر لأن الحرب ليست في مصلحة الشعبين المغربي والجزائري، مضيفا "ثم إن هؤلاء الصحراويين الذين سنحاربهم هم مغاربة والحل هو أن ننتصر للحلول السلمية عوض الحرب التي سيتضرر منها الجميع".
واستبعد وهبي نشوب الحرب بين المغرب والجزائر لعدة اعتبارات أولها حكمة جلالة الملك ووجود عقلاء وحكماء في كلا البلدين سوف لن ينجروا إلى الحرب.
ولم يقف وهبي عند هذا الحد، بل ذكر أيضا عامل الدماء المشتركة بين المغاربة والجزائريين، مشددا على أن "الحرب الوحيدة التي سننتصر فيها هي الحرب التي لا نخوضها"
ولم يفت وهبي أن يذكر أيضا بأن الملك محمد والسادس والشعب المغربي كانا دائما رافعين لراية حماية السلم والأمن الدوليين.
يذكر أن ملف الصحراء عرف في هذه الأيام تطورات مثيرة عقب تسلل عناصر من البوليساريو إلى المناطق العازلة على الحدود مع المغرب واحتلالها بغرض فرض سياسة الأمر الواقع، فيما شككت الأمم المتحدة في هذا الأمر ونفت أن تكون جبهة البوليساريو قامت بتوغلات في هذه المناطق العازلة في الصحراء.




