تصريحات لفتيت ضد النهج والجمعية.. الرياضي تخرج عن صمتها
خرجت خديجة الرياضي، القيادية في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وحزب "النهج الديمقراطي" عن صمتها على خلفية تصريحات غير مسبوقة قال فيها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت صباح هذا اليوم بمجلس النواب "إن هناك ثلاث هيئات هي النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعدل والإحسان باغين يشعلو العافية في المغرب كامل".
الرياضي عبرت عن استغرابها لهذه التصريحات الصادرة عن الوزير لفتيت وقالت في تصريح لموقع "آذار" "إن أسباب الاحتجاج في جرادة أو في غيرها من المدن المغربية هي أسباب معروفة إذا كانت للدولة إرادة لمعالجتها"، محددة أسباب هذه الاحتجاجات في "الفقر والاستبداد وفشل المدرسة العمومية وفشل النموذج التنموي باعتراف رئيس الدولة".
وأوضحت الرياضي أن المحتجين لم يخرجوا إلى الشوارع لرفع شعارات النهج الديمقراطي أو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وإنما خرجوا ليطالبوا بحقوقهم المشروعة وبالخبز في إطار سلمي واحترام القانون، مشيرة إلى أن ما يقع في جرادة مؤلم جدا.
وحملت الرياضي مسؤولية هذه الاحتجاجات إلى فشل السلطة، لأن السلطة، حسب الناشطة الحقوقية، هي التي لا تحترم القانون وهي أكبر منتهكة له"، داعية إلى "عدم تعليق فشل السلطة في إيجاد الحلول لمطالب للمحتجين المشروعة على أطراف أخرى".
وكان الوزير عبد الوافي لفتيت قال صباح اليوم أمام أعضاء لجنة الداخلية بمجلس النواب، بحسب ما ذكره موقع "اليوم24": “نجيكوم نيشان.. الناس ما مسوقينش لما تقوم به الدولة، العدل والاحسان والنهج والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مابغاوش هادشي يبرد، ما كرهوش لو كان المغرب كامل فيه العافية، بغاو يشعلو العافية في المغرب كامل”.
وأضاف الوزير، بحسب الموقع نفسه، “هناك حالة جمود تعيشها هذه الهيئات، حيث عجزت عن خلق فضاءات جديدة لاستقطاب المواطنين لصفوفها، وخطابها السياسي لا يجد أي صدى لدى المواطنين”.
ويرى لفتيت، أن تلك الهيئات “تحاول أن تحرج صورة الدولة أمام الرأي العام الوطني والدولي والمنظمات الحقوقية”.
وتحدى الوزير البرلمانيين أن تكون تلك الهيئات الثلاث قالت كلمة واحدة خلال العشر سنوات الماضية ترحب بشيء ايجابي قامت به الدولة، مشيرا إلى أنه “واهم من يعتقد أنه قادر على تحقيق أهدافه غير المعلنة من خلال العمل من خلف الستار”.




