حزب الاستقلال.. الحرب تشتعل حول رئاسة المجلس الوطني
من المتوقع أن تحسم قيادة حزب الاستقلال، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية القادم، في تاريخ انعقاد مجلسه الوطني، فيما توقع مصدر استقلالي تحدث إلى موقع "آذار" أن تنعقد هذه الدورة في الأسبوع الأخير من أبريل المقبل.
وذكر مصدرنا أن الدورة القادمة للمجلس الوطني ستكون ساخنة نظرا لكون أعضاء المجلس سينتخبون رئيسا لهم وسط منافسة شديدة بين عدة أسماء ينتظر أن تدخل حرب هذا السباق.
وتوقع المصدر نفسه أن تتضمن لائحة المتنافسين على كرسي رئاسة برلمان حزب الاستقلال كلا من نور الدين مضيان وكريم غلاب ورحال المكان.
غير أن بعض المصادر ترجح كفة مضيان ليس لأنه فقط مدعوم من طرف الأمين العام للحزب نزار بركة بل لأنه أيضا منتوج خالص للحزب، فيما كريم غلاب لم ينتم إلى الحزب إلا مع بداية 2000.
أما رحال المكاوي، فقد استبعدت المصادر نفسه أن تكون له حظوظ في الفوز برئاسة المجلس الوطني لحزب الاستقلال لأن الرجل لم يكن استقلاليا أبدا، بل إنه كان قاب قوسين أو أدنى من الانتماء إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
مصادر "آذار" تتحدث أيضا عن إمكانية دخول الوزيرة السابقة في الصحة ياسمينة بادو على خط السباق نحو رئاسة المجلس الوطني للحزب.
مصادرنا لا تستبعد هذه الإمكانية خاصة أن مضيان، بحسب مقربين منه، مستعد أن يدعم ترشيح ياسمينة لرئاسة المجلس الوطني للحزب.
إلى ذلك، قالت مصادرنا إن الدورة القادمة لهذا المجلس ستناقش أيضا موقف الحزب من حكومة سعد الدين العثماني سواء من خلال الاصطفاف مع المعارضة أو مع الأغلبية.




