الإرث بالتعصيب.. ياسمينة تنضاف إلى لائحة المناهضين
انضافت القيادية في حزب الاستقلال والوزيرة السابقة في الصحة ياسمينة بادو إلى لائحة الأسماء الموقعة على العريضة المناهضة للإرث بالتعصيب.
وقالت ياسمينة في اتصال مع موقع "آذار" إنها وقعت اليوم هذه العريضة إيمانا منها أن الأمر له علاقة باجتهاد فقهي فيه حيف وظلم وتمييز ضد المرأة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن هذا الاجتهاد الفقهي ليس نصا قطعيا في الدين وإنما هو إجراء تقديري كان له سياقه الزمني والاجتماعي الخاص به في وقت سابق.
"أما اليوم، تقول ياسمينة، فالتعصيب بالإرث لم تعد هناك أي ضرورة شرعية أو اجتماعية أو واقعية تبرره لأن ضحاياه نساء كثيرات يعانين في صمت من ظلم الرجال".
وكان العشرات من المثقفين المغاربة أطلقو الأربعاء المنصرم عريضة تدعو إلى إنهاء ما اعتبروه تمييزا ضد المرأة في قوانين الميراث، لا سيما قاعدة "التعصيب".
وتجاوز عدد الموقعين على العريضة أكثر من 100 مثقف اعتبروا قاعدة "التعصيب" في الإرث قاعدة "ظالمة" للمرأة لأنها أمر تقديري وليس مثل الإرث بالفرض المحدد بالنص القرآني.
وجاء في العريضة "إن اليتيمات اللواتي ليس لهن أشقاء، عليهن (بحسب قاعدة التعصيب) أن يتقاسمن الإرث مع أقرب الذكور إلى المتوفي (..) حتى إن كانوا مجهولين ولم يسبق لهم الاتصال بالأسرة".
وتابع الموقعون أن الواقع اليوم هو أن "الأسرة المغربية تقتصر في أغلب الأحيان على الوالدين والأبناء (..) ولهذا يصبح مبدأ التعصيب ظالما".
وبين الموقعين على العريضة محمد عبد الوهاب رفيقي والكاتبة ليلى سليماني والباحث في شؤون الإسلام رشيد بنزين والعالمة أسماء لمرابط التي اضطرت هذا الأسبوع للاستقالة من مركز دراسات حول المرأة في الإسلام بسبب اجتهاداتها في نظام الإرث.




