الخبر من زاوية أخرى

حزب الاستقلال.. “جمود قاتل” وقلق وسط المناضلين

آذارآذار


رغم مرور ستة أشهر على انتخابه أمينا عاما لحزب الاستقلال خلفا لحميد شباط، مازال نزار بركة لم يحسم بعد موقفه من حكومة سعد الدين العثماني.

مصدر مطلع كشف لموقع "آذار" أن حزب الاستقلال مع نزار دخل في مأزق حقيقي ولم يعد يعرف هل المطلوب منه أن يؤيد حكومة العثماني أم أن المطلوب منه هو أن يعارضها.

وتساءل مصدرنا كيف أن نزار منذ انتخابه لم يقم بأي "زيارة مجاملة" سواء إلى رئيس الحكومة أو إلى رؤساء الأحزاب السياسية المكونة للأغلبية الحكومية، فيما تساءلت مصادر آخرى عن عدم فتح نزار بركة قنوات الحوار مع حزب البام الذي يوجد في المعارضة.

وحذر مصدر استقلالي في اتصال مع الموقع مما أسماه "الجمود القاتل الذي يعيشه الاستقلاليون لأن حزبهم خرج من المعادلة السياسية ولم يعد أحد يطلب وده سواء من السلطة أو خارج السلطة".

مصدر "آذار" تحدث عن وجود قلق حقيقي وسط مناضلي الحزب وأعيانه ومنتخبيه خاصة مع هذا الحضور القوي داخل المشهد السياسي لكل من التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية داخل المشهد السياسي دون غيرهما من الأحزاب الأخرى.

ولم يستبعد مصدرنا في هذا السياق إمكانية رحيل بعض الاستقلاليين إلى حزب الأحرار بزعامة عزيز أخنوش لتأمين مقاعدهم البرلمانية والجماعية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لأن حزب الاستقلال فقد البوصلة ولم يعد أحد يهتم بأخباره وأنشطته وتحركات أمينه العام.