قضية العبودية والاستعباد في عرس ابنة ميارة.. لماذا هذا الصمت؟
لم أقرأ بعد أي توضيح أو رد أو تفسير لما جرى من حديث عن مظاهر العبودية والاستعباد داخل عرس الابنة المدللة للرجل الرابع في هرم الدولة المغربية..
وأتحدث هنا بالتحديد عن ذلك السياسي والنقابي ورئيس مجلس المستشارين وصهر الإقطاعي أو بالأحرى صهر بارون الإقطاع الذي يحكم مناطق بكاملها بالحديد والنار وبأعراف القرون الوسطى..
وقع كل هذا كما لو أن مظاهر العبودية والاستعباد في تلك المناطق العزيزة إلى قلوبنا هي الأصل وأن الحرية ليست سوى نشاز..
ولتبرير هذه الأشكال من العبودية والاستعباد، فقد قال البعض إن ما جرى في هذا العرس هو مجرد جزء من ثقافة وعادات محلية لا أقل ولا أكثر..
وظني أن هذا التبرير هو أخطر من العبودية نفسها..
لماذا؟
لأن من وظائف ومهام السياسي هو أن يساهم في تأهيل المجتمع ليكون رافضا لكل أشكال العبودية والاستعباد لا أن يكون مكرسا ومرسخا لها..
والأخطر من ذلك أيضا هو أن يقع هذا الاستعباد بالتزامن مع ترؤس بلدنا لأكبر مجلس أممي لحقوق الإنسان في العالم..
اللهم إن هذا لمنكر سياسي وأخلاقي وقانوني أيضا.



