هكذا “حول” نزار حزب الاستقلال إلى “محمية عائلية”
كم بقي من عمر الولاية الأولى لنزار بركة على رأس حزب الاستقلال؟
الثابت أن نزار، الذي يبدو كأي موظف عمومي سام، أنهى ولايته الأولى ودخل “طولا وعرضا” في الولاية الثانية وعينه ربما حتى على الولاية الثالثة..
وفعلا فالحزب مع نزار بدا كما لو أنه لا يختلف في أي شيء عن أي حزب من أحزاب البعث في سوريا والعراق..
إنه يشتغل خارج قانون الأحزاب وخارج الأخلاق وخارج منطق السياسة وربما خارج الدستور وخارج المؤسسات..
بل إن الحزب لا زال لم يحدد حتى تاريخ مؤتمره الوطني لتجديد أجهزته القيادية..
حصل كل هذا كما لو أن الحزب “محمية عائلية” تركها الجد علال الفاسي للحفيد “المفشش” نزار..
وظني أن أمينا عام لحزب مشارك في الحكومة وغير متلائم مع الشرعية ومع المشروعية ومع القانون لا يليق به أن يظل في هذه الحكومة..
بل إن أمينًا عاما “ارتكب” كل هذه التجاوزات لا يليق به ربما أن يجلس في مجلس وزاري يرأسه ملك البلاد..
أكثر من هذا، فالكيفية التي يشتغل بها الآن نزار تنسف ربما مضمون الخطاب الملكي الأخير حول “الجدية” حتى لا أقول شيئا آخر.



