قضية تذاكر قطر.. هكذا حضرت “آكوا” أخنوش عبر وكالة أسفار
“اطلع” عبد ربه على وثائق ملف تذاكر مونديال قطر الذي أدين فيها الى حد الآن اثنان بالحبس النافذ:
سنة ونصف لرئيس أولمبيك آسفي وعشرة أشهر لصحافي راديو مارس..
أما عدد الذين تم الاستماع إليهم في هذا الملف فقد قد تجاوز 50 شخصا كان آخرهم ربما هو رئيس فريق الرجاء البيضاوي محمد بودريقة كما قال لي هو نفسه في اتصال هاتفي معه..
وأنا أقرأ وثائق هذا الملف لم أفهم، حقيقة، قصة صاحب وكالة أسفار كان عضوا بالمكتب المسير لفريق الرجاء..
صاحب هذه الوكالة للأسفار صرح في محضر قانوني عند الاستماع إليه أن شركة “آكوا” أو “إفريقيا غاز” المملوكة لرئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش هي من تكفلت له بشراء 300 تذكرة من أجل توزيعها على موظفي الشركة..
كما صرح المعني بالأمر بأن “آكوا” اشترت أيضا 90 تذكرة في مباراة المغرب ضد إسبانيا و100 تذكرة ضد البرتغال و50 تذكرة ضد فرنسا و50 تذكرة في مقابل الترتيب ضد كرواتيا..
لكن كيف حصلت شركة “آكوا” على هذا العدد من التذاكر؟
صاحب الوكالة قال في معرض الجواب عن هذا السؤال إن “آكوا” باعتبارها المساند الرسمي للمنتخب المغربي هي التي راسلت الاتحاد الدولي “فيفا” من أجل الحصول على هذه التذاكر..
وخلص صاحب وكالة الأسفار إلى القول إن دور وكالته اقتصر فقط على توفير الحجوزات والتنقلات لموظفي آكوا ومعهم موظفو شركات أخرى مثل اتصالات المغرب وسانلام لمولاي احفيظ العلمي وسامسونغ المغرب ووفاسلف..
صاحب الوكالة قال أيضا قال إنه تلقى مقابل هذه الخدمات المقدمة لزبنائه في هذه الشركات مبلغا ماليا وصل إلى 150 مليون سنتيم..
لكن ثمة سؤال ينبغي طرحه:
هل تم الاستماع إلى المسؤول القانوني لشركة “آكوا” من أجل التأكد من صحة هذه التصريحات التي أدلى بها صاحب هذه الوكالة للأسفار؟
لا جواب..
كما أن وجه المفارقة هنا هو أن صاحب هذه الوكالة لم يقل أي شيء عن مصير 750 تذكرة أخرى اشتراها قبل السفر إلى قطر من وكالة مكلفة ببيع التذاكر تابعة إلى “الفيفا”..
حصل هذا عبر تحويل بنكي قيمته 800 مليون سنتيم..
صحيح أن صاحب وكالة الأسفار نفى أنه باع التذاكر التي اشترتها الدولة المغربية ووزعتها على الجماهير المغربية بالمجان..
وصحيح أيضا أن صاحب هذه الوكالة نفى أن يكون اتصل بالجامعة الملكية لكرة القدم أو بأحد أعضائها..
لكن المعني لم ينف أنه اتصل بالمدير المالي للجامعة وبمدير التسويق أيضا لكن فقط من أجل تأكيد طلب “إفريقيا غاز” لحضور مباريات المنتخب المغرب ضد كل من إسبانيا والبرتغال وكرواتيا..
بقي فقط أن أتساءل:
لماذا لماذا لم يتم الاستماع إلى عضو جامعي أعطيت له 600 تذكرة من التذاكر المجانية دون أن يعرف مصير هذه التذاكر ولا على من تم توزيعها من الناس؟..



