الخبر من زاوية أخرى

تفنوت.. الصحافي “العضوي” الذي ربط المهنة بالنضال والحرية

تفنوت.. الصحافي “العضوي” الذي ربط المهنة بالنضال والحرية
مصطفى الفنمصطفى الفن

سعدت، جدا جدا، بلقاء الصديق والزميل العزيز السي عبد الرحيم تفنوت..

حدث هذا قبل يومين في “سياق عرضي” وبلا موعد سابق..

أعرف أن الجيل الرقمي من الصحافيين المغاربة لا يعرفون ربما من هو السي عبد الرحيم تفنوت؟!

وهذه مناسبة لأقول إن السي عبد الرحيم هو نموذج للصحافي “العضوي” أو الصحافي “الملتزم” الذي ربط “ربما” مهنة الصحافة وأخلاقياتها بالنضال على أكثر من واجهة لخدمة “فكرة” أو خدمة “مشروع” بأفق واحد وهو الحرية..

السي عبد الرحيم هو أيضا مسار بمحطات متعددة لمناضل يساري القلب والروح..

لكنه ظل دائما يحلم بمغرب ممكن وبمغرب جميل وبمغرب لا يضيق بمواطنيه..

بل يمكن القول أيضا إن السي عبد الرحيم تفنوت هو بلا شك جزء من تاريخ مشرق لمهنة الصحافة عندما كانت هذه المهنة مهنة أو قل عندما كان للمداد رائحة..

أكثر من هذا، السي عبد الرحيم تفنوت هو ليس فقط “شاهدا” على مرحلة سياسية وصحفية عاشها المغرب بين عهدين وبين ملكين..

السي عبد الرحيم تفنوت كان أيضا فاعلا في هذه المرحلة وربما كان واحدا من صناع الكثير من أحداثها من خلال أكثر من عنوان صحفي وأكثر من تجربة مهنية..

وبالطبع، فاللقاء مع السي عبد الرحيم تفنوت ممتع وماتع ولا يخلو من طرائف ومن قصص نادرة سمعتها شخصيا لأول مرة..

كما أن اللقاء مع السي عبد الرحيم لا يخلو أيضا، وهذا هو الأهم، من نقاش بعض أسرار الماضي، والتي قد تساعد ربما على فهم بعض ما يحدث في حاضر هذه المهنة.