الخبر من زاوية أخرى

لهذا السبب لا ينبغي تزكية أمثال لخصم لممارسة “السياسة”..!

لهذا السبب لا ينبغي تزكية أمثال لخصم لممارسة “السياسة”..!
مصطفى الفنمصطفى الفن

أحرص هذه الأيام على مشاهدة فيديوهات البطل العالمي مصطفى لخصم..

وأقصد هنا بالتحديد تلك الفيديوهات التي يتحدث فيها لخصم عن “نزالاته” في حلبة السياسة مع خصومه ومع معارضيه في تدبير الشأن المحلي سواء في بلدة إيموزار أو في الأقليم بكامله..

وأعترف أني أستسلم بين الفينة والأخرى إلى “هيستيريا” من الضحك وأنا أشاهد هذه الفيديوهات التي تشبه ربما الأفلام القصيرة..

بل كثيرا ما قلت في نفسي:

سامح الله أولئك الذين أعطوا التزكية الانتخابية لرياضي وملاكم عالمي لا يمضغ كلماته وقد يقول الحقيقة كلها في أقل من دقيقة في بضع كلمات بسيطة:

“هاذ المعارضة معندهاش العراض لأنها كتعارضني”..

وقد أذهب أبعد من ذلك لأقول إن ما قالته المفتشيات الوزارية ومجالس وهيئات الحكامة، بما فيها مجلس الأعلى للحسابات، في سنوات طويلة وفي تقارير مطولة، قاله لخصم ربما في عبارة واحدة:

“المهم القيت كلشي واكل”..

وربما لهذا السبب وضع لخصم مؤسسات كثيرة وربما جهات كثيرة وازنة في حرج حقيقي..

لكن الحل لهذه العينة من “السياسيين المحاربين” من أمثال مصطفى لخصم ليس هو “جرجرتهم” أمام المحاكم..

هههه الحل ربما هو “التريث” و”التفكير” ألف مرة قبل دفعهم إلى ممارسة السياسة..

لأن هذه العينة من “السياسيين” ملكيون ووطنيون.. غير أن “عيبهم” الوحيد ربما هو أنهم جديون ونزهاء وصرحاء ولا يخافون إلا الله .