مصطفى الفن يكتب عن “كلاشات” الوزيرة السابقة شرفات أفيلال ضد أخنوش
بالتزامن مع وجبة الإفطار لهذا اليوم، وجهت القيادية في حزب التقدم والاشتراكية شرفات أفيلال أكثر من “كلاش” إلى أكثر من جهة..
وكتبت شرفات أفيلال، التي كانت وزيرة منتدبة وكاتبة دولة مكلفة بالماء في حكومتي بنكيران والعثماني، أكثر من تدوينة تضمنت رسائل “غاضبة” شتى..
في هذه التدوينات، “قطرت” أفيلال الكثير من الشموع على رئيس الحكومة وربما حتى على شخصيات أخرى دون أن تذكر أي أحد بالاسم..
في هذه التدوينات أيضا، حملت أفيلال رئيس الحكومة نفسه مسؤولية “العطش” الذي يهدد اليوم حياة المغاربة في أكثر من مدينة مغربية..
وتساءلت أفيلال في واحدة من هذه التدوينات قائلة:
“بغيت نعرف من كان يشجع الزراعات المستهلكة للماء بزاكورة ويترك الساكنة بالعطش؟”..
فماذا أقول تعليقا على هذا السؤال الغاضب للسيدة الوزيرة السابقة الكلفة بالماء؟
لا شيء..
لأن الجميع يعرف من هو الوزير القوي والنافذ والملياردير وسط ملايين الفقراء، الذي قضى أكثر من 14 سنة على رأس وزارة الفلاحة؟
لكن كم وددت لو أن الوزيرة المكلفة سابقا في الماء طرحت مثل هذه الأسئلة في في الزمن المناسب وفي المكان المناسب..
لماذا؟
لأن السياسة هي فن التوقيت..
أما الكلام، بعد خراب مالطا وبعد خراب الفرشة المائية وبعد خراب كل شيء حي، فيبقى مجرد كلام ليل يمحوه النهار.



