جماعة الدار البيضاء والأندية الرياضية.. الدعم المالي ليس “سائبا
ليس لي أي تحفظ على أن يرفع مجلس مدينة الدار البيضاء من قيمة الدعم المالي المخصص لفريقين عريقين من قيمة الرجاء والوداد..
وجاء في تفاصيل هذا الخبر أن قيمة هذا الدعم المالي تم رفعها من 200 مليون سنتيم إلى 500 مليون سنتيم على مدى خمس سنوات..
لن أتحدث عن “تنازع المصالح” في هذه القضية لأن الوداد والرجاء هما رأسمال لا مادي وملك مشترك لجمهورهما الكبير والعريض وللمدينة وللوطن أيضا..
كما أن هذين الناديين هما أكبر بكثير من رؤساء الناديين ومن المكاتب المسيرة ومن رؤساء المكاتب المسيرة سواء كانوا مسؤولين جماعيين أو وزراء أو حتى رؤساء حكومات..
لكن رفع قيمة هذا الدعم كان ينبغي أن يكون مشروطا بما هو أهم وهو عنصر “الحكامة” و”الشفافية”..
لماذا؟
لأن هناك فرقا كثيرة من الفرق الرياضية من يشتغل “ربما” بشكل “عشوائي” ولا يشرك لا مكتبا ولا منخرطين ولا جمهورا ولا رأيا عاما ولا مؤسسات المراقبة في تدبير مالية الفريق..
ثم إن الأمر يتعلق هنا بمال عام ومفروض أن يصرف فيما هو مشروع وفيما هو مصلحة عليا للفرق الرياضية لا أن يصرف فيما هو “حياة خاصة” لكل من هب ودب..
المال العام له مسطرة معقدة ولا ينبغي أن يصرف بهذه “الكيفية السائبة” التي لا تخلو ربما من “غموض” ومن “شبهات” بعضها فوق بعض..



