الخبر من زاوية أخرى

قضية قلب أنظمة في العالم.. هذا ردنا على إلياس

مصطفى الفنمصطفى الفن

نشرنا أمس بموقع "آذار" خبرا صحيحا وبدقة عالية حول ما دار في لقاء بين بضعة شباب من الأصالة والمعاصرة وبين أمينهم العام إلياس العماري الذي زارهم على عجل بعد أن قيل له من طرف "شابة" إن شبيبة الحزب قد تتخذ موقفا مناهضا له.

وجاء في هذا الخبر الصحيح صحة "البخاري" "أن إلياس اعترف لشباب حزبه في هذا اللقاء أنه قلب أنظمة في أكثر من دولة بالعالم وأنه لن يرحل تحت الضغط لأنه لا يخاف من كواليس ولقاءات المقاهي والبيوت".

وقلنا أيضا في هذا الخبر إن إلياس تحدث في هذا اللقاء إلى من تبقى من شباب حزبه عن عزيز أخنوش الأمين العام للتجمع الوطني للأحرار ووصفه بمول البومبة دون أن يذكره بالاسم.

أكثر من هذا، لقد قلنا أيضا في هذا الخبر إن إلياس صرح في هذا اللقاء أنه كان أول من تنبأ بنهاية عزيز أخنوش في لقاء حزبي سابق بمراكش، في إشارة منه إلى هذه الحملة المتعلقة بمقاطعة محروقات محطات "إفريقيا".

شخصيا عندما نشرت هذا الخبر لم أكن أتوقع أن يكلف إلياس "اسمين" لا علاقة لهما أصلا بشباب الحزب بتحرير بيان توضيحي لم يوضح أي شيء، بل لقد تم تحرير هذا البيان بدون علم حتى بعض هؤلاء الشباب الذين صدر البيان باسمهم.

والحقيقة أني كنت أتوقع، والحالة هذه، أن يلتزم إلياس الصمت أو في أسوأ الأحوال أن يخرج هو شخصيا للعلن ليقدم تفسيرا لما قاله من تصريحات في منتهى الخطورة.

لكن هذا واقعنا المغربي. ذلك أننا لا ننفي إلا الأخبار الصحيحة.

ثم أنا لست أحمقا كي أنشر معلومات ذات حساسية من غير أن أتأكد من صحتها.

ومع ذلك، كم ساءني أن يصدر بيان توضيحي باسم شباب غير معنيين أصلا بنفي كلام قاله غيرهم.

بل المثير أكثر أن إلياس ومن معه لم يصدروا هذا البيان التوضيحي إلا بعد أن فشلوا في تحديد هوية من سرب إلى "آذار" تفاصيل هذا اللقاء.