مندوبية الحافي.. غموض يلف صرف التعويضات المالية
ماذا يجري داخل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر التي يترأسها عبد العظيم الحافي؟ مصدر مطلع كشف لموقع "آذار" أن العاملين بالمصالح الخارجية بهذا القطاع مستاؤون من الطريقة غير الشفافة التي يتم بها صرف التعويضات الخاصة بالمدراء الجهويين.
وأشار مصدرنا في هذا السياق إلى التعويض الخاص بالحرائق والتعويض الذي تمنحه مديرية التنمية الغابوية ويسمى "السفيف".
ولمح المصدر نفسه إلى أن المسؤولين في المصالح الخارجية يتسترون على قيمة التعويضات المالية التي يتوصلون بها وذلك بهدف توزيعها بطرق غامضة، فيما يتساءل الغابويون حول المعايير المعتمدة في عملية التوزيع خاصة أن المبرر الذي يقدمه هؤلاء المسؤولون للموظفين الغاضبين غير مقنع.
مصدرنا أوضح أيضا أن النقابات الممثلة لهذا القطاع التزمت الصمت في هذه القضية لأسباب غير معروفة، فيما ناشد بعض العاملين في القطاع الغابوي أكثر من مرة الوزير عزيز أخنوش من أجل فتح تحقيق نزيه بتنسيق مع مصالح الخزينة الإقليمية على مستوى كل مديرية جهوية للوقوف على حقيقة الأمور.
وحذر مصدرنا من استمرار هذا الحيف في العاملين في المصالح الخارجية للمياه والغابات خاصة أن عددا كبيرا منهم لا يستفيدون من التعويضات عن التنقل في مهام إدارية إلى الإدارة المركزية رغم أن الشطر المالي المخصص للتعويضات عن التنقل في الميزانية القطاعية للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر لا يميز بين موظفي الإدارة المركزية وموظفي المصالح الخارجية في الحق من الاستفادة منه كتعويض قانوني مستحق.
أكثر من هذا فقد ذكر مصدرنا كيف أن التعويضات الجزافية التي تمنحها الإدارة المركزية للمصالح الخارجية عبر دفعتين خلال السنة تتفاوت بين الموظفين من مديرية إلى أخرى بل وداخل نفس المديرية أو المصلحة بخلاف الجزافي الشهري الممنوح لموظفي الإدارة المركزية والذي يكون متساويا حسب الدرجة التي ينتسب إليها كل موظف.