الخبر من زاوية أخرى

تجديد الثقة في أحيزون على رأس “اتصالات المغرب”

تجديد الثقة في أحيزون على رأس “اتصالات المغرب”
آذارآذار

قرر مجلس الرقابة لشركة اتصالات المغرب تجديد ولاية عبد السلام أحيزون كرئيس لمجلس الإدارة، وسيواصل أحيزون أداء مهامه في تسيير دواليب الفاعل التاريخي في الاتصالات بالمملكة لسنيتين إضافيتين.

يأتي ذلك بعدما قرر مجلس الرقابة باتصالات المغرب، خلال اجتماعه أول أمس الإثنين،  كما ينص على ذلك النظام الأساسي للشركة، التجديد لسنتين إضافيتين، لولاية عبد السلام أحيزون بصفته رئيسا لمجلس الإدارة، والتي ستنتهي في الفاتح من شهر مارس من سنة 2025.

واستمر عبد السلام أحيزون في إدارة اتصالات المغرب كرئيس مدير عام للشركة سنة 1998 حتى سنة 2000، قبل أن يعين في فبراير من سنة 2001، رئيسا لمجلس إدارة الشركة. وهو المنصب الذي استمر فيه حتى الآن، قبل أن يتم التجديد له في الـ20 من فبراير من هذه السنة لولاية جديدة تستمر حتى سنة 2025.

إلى جانب تمديد ولاية أحيزون، قرر مجلس الرقابة أيضا تعيين عبد اللطيف زغنون عضوا بالمجلس، إذ أوضح بلاغ لاتصالات المغرب أن عبد اللطيف زغنون سيحل في منصبه الجديد محل عبد الرحمان السمار للمدة المتبقية من ولاية هذا الأخير، أي إلى غاية التئام الجمع العام العادي المدعو إلى البت في حسابات السنة المالية التي ستغلق بتاريخ 31 دجنبر 2024.

كما أوضح بلاغ المجموعة أن مجلس الرقابة لاتصالات المغرب، قرر أيضا التجديد لكل من إبراهيم بوداود، وحسن رشاد، وفرانسوا فيت وعبد القادر معمر بصفتهم أعضاء في مجلس الإدارة لشركة الاتصالات.