مصطفى الفن يكتب: حسن التازي.. طبيب “جراح” أم طبيب نصاب؟
لم أطلع بعد على ملف طبيب التجميل حسن التازي الذي اشتهر بالعمل الإحساني حتى أنه لقب ب”طبيب الفقراء”..
لكن الذي تبين اليوم أن هذا العمل الإحساني كان مجرد واجهة للنصب والاحتيال..
ولا أعرف ماذا قال التازي للمحققين أثناء الاستماع إليه في هذا الملف عدا بعض التسريبات التي تتحدث عن ادعاءات جاء فيها أنه لا يتدخل في ما هو مالي..
كما لا أعرف ما الذي جعل النيابة العامة تدفع في اتجاه اعتقال فاعلين فرعيين في هذا الملف بمن فيهم زوجة التازي وشقيقه دون أن تعتقل الفاعل الرئيسي..
والفاعل الرئيسي هنا ليس إلا طبيب التجميل حسن التازي رغم أنه هو صاحب المصحة..
ورغم أنه هو المسؤول القانوني عما يقع داخل المصحة..
ورغم أنه هو المستفيد من أعمال النصب ومن تلك الأموال الطائلة التي تدرها عليه عمليات جراحية وهمية..
ورغم أنه هو المسؤول الأول والأخير على “الخطأ المفترض” داخل هذه المصحة حتى لو كان غير مقيم بالمغرب..
لكن في كل الأحوال، ينبغي الاعتراف بأن هذا الطبيب الحاصل على أكثر من وسام ملكي خان قسم أبي قراط وقتل أي معنى للعمل الإحساني وزرع الشك في أي عمل خيري..
فعل كل هذا فقط لأنه أراد أن يغتني من مآسي وتشوهات وعاهات المواطنين البسطاء من الناس..
كم وددت لو دخلت هيئة الأطباء على الخط في هذه القضية التي تسيء إلى الأطباء وإلى العمل الإحساني وإلى كل شيء جميل في هذا الوطن..





