هل يعود بنكيران إلى السياسة من بوابة “التوحيد والإصلاح”؟
تتناسل التكهنات في اتجاه احتمال أن يعود عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق، وزعيم العدالة والتنمية لتصدر المشهد السياسي من جديد، في حالة إذا ما عقد العزم على الترشح لرئاسة حركة التوحيد والإصلاح، التي تعقد مؤتمرها في شهر يوليوز المقبل.
ولا توجد موانع قانونية تحول دون ترشح بنكيران رغم أن من حق الرئيس الحالي، المهندس عبدالرحيم الشيخي، تقديم أوراقه من أجل ولاية ثانية.
ولو "صح" أن بنكيران يعتزم العودة إلى المنبع الذي خرج منه، وهو الحركة الدعوية، فإنه سيجد المجال رحبا أمامه لمقارعة خصومه السياسيين والدينيين على حد سواء، وسط فراغ الساحة من عيار الرجل.
وسيكون بنكيران وفياً تماما لشعار الحركة، وهو الآية القرآنية الكريمة من سورة هود "إن أريد إلا الإصلاح ما استعطت، وما توفيقي إلا بالله".
فهل سيقف أعضاء المكتب التنفيذي عقبة أمام بنكيران، خصوصا مع وجود الداعية أحمد الريسوني، الذي يعتنق مذهب: فصل الدين عن السياسة، ووضع الحدود بين الحركة والحزب، أم سيعبدون له الطريق لكي "يتبورد" من جديد؟






