; مصطفى الفن يكتب: عندما وضع الوزير السكوري مروره التلفزي في خانة واحدة مع الخطاب الملكي – الخبر من زاوية أخرى | آذار – adare.ma
الخبر من زاوية أخرى

مصطفى الفن يكتب: عندما وضع الوزير السكوري مروره التلفزي في خانة واحدة مع الخطاب الملكي

مصطفى الفن يكتب: عندما وضع الوزير السكوري مروره التلفزي في خانة واحدة مع الخطاب الملكي
مصطفى الفنمصطفى الفن

عندما عين يونس السكوري وزيرا للتشغيل وأشياء أخرى في حكومة عزيز أخنوش كتبت أن هذا الشاب له مسار مثير وغير عادي..

بل كتبت أيضا أن السيد سيتعب رئيسه في الحكومة وسيتعب رئيسه في الحزب وسيتعب حتى فريق عمله في الوزارة..

وها هي الأيام تثبت نبوؤتي وتثبت أيضا أن السيد شبه أحمق ومشكوك في توازنه النفسي وقد يرتكب أي سلوك أخرق أو أرعن دون أن يبالي..

وفعلا فقد ارتكب سعادته  “المخلخلة” اليوم ما يفوق هذا  “الحمق”:

لقد جعل السكوري من مروره التلفزي العادي حدثا في مستوى اللحظات التي تسبق البث التلفزي للخطاب الملكي على شاشة القناة الأولى وليس  حتى الثانية..

ذلك ان القناة الأولى لها رمزية خاصة في البث المباشر للخطابات الملكية..

لكن المشكل ليس في السكوري..

المشكل في أولئك الذين اقترحوه على الملك من أجل الاستوزار في وقت يعرف الجميع أن منصب وزير أكبر منه بكثير.

وهذه مناسبة لأذكر بأشياء من ماضي هذا الوزير الذي قضى بضعة أشهر بوزارة الشغل على عهد مصطفى المنصوري..

أتدرون ماذا فعل هذا الوزير لكي يشتغل وقتها بفريق مصطفى المنصوري؟

لقد كان يأتي إلى وزارة المنصوري برفقة شيخ وقور قدمه لفريق المنصوري على أنه والده قبل أن يتبين فيما بعد أن هذا الشيخ الوقور ليس والده..

أكثر من هذا لقد زعم السكوري أيضا أن هذا الشيخ الوقور يشتغل “قائدا” بالقصر الملكي..

ولأن السكوري ابن قائد مزيف من القصر الملكي فقد تم تشغيله بفريق الوزير المنصوري..

ومع مرور الوقت تمكن اين “القايد” المزيف أيضا من الوصول الى إدريس جطو..

وبعد بضعة أسابيع فقط، سيختلق هذا الشاب كذبة جاء فيها أن جطو كلفه بالإشراف على فريق عمل من الكفاءات ضمنهم إدريس الكراوي لإطلاق برنامج حول تشغيل الشباب..

بكلمة واحدة، هذا الوزير هو مصنع كبير لإنتاج الأوهام وإنتاج الإشاعات لتلميع صورته ونفسيته التي تبدو “مهزوزة”..

وأنا أتفق مع السيد عزيز أخنوش عندما نزع منه برنامج فرصة لأن الرجل ليس له ذرة من كبدة على المال العام..