“السي دي جي”.. هكذا تحول الذراع المالي للدولة إلى “بقرة حلوب”
يعيش صندوق الإيداع والتدبير، المعروف اختصارا بـ"السي دي جي" على إيقاع فوضى عارمة تمس بالحكامة المطلوبة في تدبير صندوق هام يعتبر ذراعيا ماليا للدولة.
مصدر مطلع كشف لـ"آذار" كيف أن هذا الصندوق، الذي يترأسه مدير عام اسمه عبد اللطيف زغنون، تحول إلى بقرة حلوب للاغتناء غير المشروع للعديد من الأطر والموظفين الكبار دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الحضور إلى مكاتبهم.
وذكر مصدرنا في هذا المنحى أن إطارا كبيرا يتقاضى 14 مليون سنتيم عن مهام شبه وهمية كمدير شركة على المقاس رغم أنه شبه مقيم في كندا ولا يشاهد إلا يومين في الشهر داخل مكتبه، فيما تحدثت أنباء عن تغول نجل أحمد الحليمي المندوب السامي للتخطيط في هذا الصندوق وكيف أنه أصبح يتحكم حتى في مديره العام زغنون بحكم نفوذ والده.
بعض الأنباء تحدثت أيضا عن أن نجل الحليمي يتقاضى راتبا يقارب 34 ميلون سنتيم.
"فهل يصل الزلزال الملكي إلى هذه المؤسسة المليئة بالأسرار والغرائب"، يتساءل مصدر "آذار".





