; مصطفى الفن يكتب: نداء الى العمدة نبيلة الرميلي: أنت في حاجة إلى فريق عمل لا ينام – الخبر من زاوية أخرى | آذار – adare.ma
الخبر من زاوية أخرى

مصطفى الفن يكتب: نداء الى العمدة نبيلة الرميلي: أنت في حاجة إلى فريق عمل لا ينام

مصطفى الفن يكتب: نداء الى العمدة نبيلة الرميلي: أنت في حاجة إلى فريق عمل لا ينام
مصطفى الفنمصطفى الفن

رغم أن التحالف الحزبي الثلاثي الذي يضم الأحرار والبام والاستقلال لم يكن في حاجة إلى إشراك أي حزب آخر في العمليات الانتخابية المرتبطة بتشكيل مجالس المقاطعات ومجلس مدينة الدار البيضاء..

نعم رغم ذلك إلا أن “لوبي الفساد” الذي يحكم ويتحكم في شرايين المال بالعاصمة الاقتصادية للمغرب حضر بقوة في هذه المحطات الانتخابية وأصر على أن يمد يد التحالف مع حزب رابع في أحد المجالس بالتحديد.

“لوبي الفساد” فعل هذا ليس حبا وعشقا في هذا الحزب الرابع أو في منتخبيه..

“لوبي الفساد” فعل هذا لأنه يريد أن يحتفظ من جديد بيده اليمنى داخل مفاصل المجالس المنتخبة بالدار البيضاء..

والسبب هو أن هذه اليد اليمنى راكمت خبرة كبيرة في أعمال البزنس والصفقات وتعرف جيدا أسرار الخريطة المالية للمدينة ولائحة الزبناء والمتعهدين والمقاولين..

فمن يكون صاحب هذه اليد اليمنى ل”لوبي الفساد” والذي قيل إنه يتجه نحو وضع اليد على صندوق الأشغال الذي يبيض ذهبا وصفقات كبرى؟

ودعونا نسمي هنا الهرة باسمها دون أن نسقط في التشهير لأن تغطية الشمس بالغربال لن تحجب أشعة الشمس الحارقة..

أقول ذلك لأننا جميعا نعرف..

ومصالح وزارة الداخلية تعرف..

وولاية الجهة بالدار البيضاء تعرف..

والعمالة تعرف..

والبعيد يعرف..

والقريب يعرف أن هذه اليد اليمنى للوبي الفساد بالدار البيضاء كان صاحبها مجرد معلم بسيط لا يملك من متاع الدنيا أي شيء.

بالمقابل فإننا نرفع القبعة ونقف إجلالا واحتراما لكل المعلمين الشرفاء على ما يبذلونه من مجهودات جبارة مع الناشئة من أبناء الوطن..

لكن المعلم المعني بالأمر، والذي كان بسيطا بالأمس، أصبح يملك، اليوم وفي ظروف غامضة وبفضل السياسة، ثروة لا يملكها حتى بعض الأثرياء المنضوين تحت لواء الاتحاد العام لمقاولات المغرب..

وفعلا، فكيف ل”معلم” أن يشتري، بين عشية وضحاها، فيلا ببوسكورة وبجوار كبار وعلية القوم بمبلغ مالي تجاوز مليار و200 مليون سنتيم؟!.

سعادة المعلم يعتبر نفسه أذكى من الجميع فقط لأنه لا يضع أمواله في الأبناك ولا يسجل ما يشتريه من ممتلكات باسمه..

بل إنه يحرص أن يسجل كل شيء من “وسخ الدنيا” باسم الأقارب والأصهار والأهل والأحباب لئلا يلفت أعين الحساد إليه..

لكن العارفين بخبايا “الليكيد” الرائج في السوق السوداء بهذه المدينة المترامية الأطراف يقدرون ثروة هذا المعلم بما يفوق 60 مليار سنتيم..

شخصيا لو كنت وزيرا للتعليم لأصدرت قرارا عاجلا يقضي بعزل هذا “المعلم” وتجريده من الانتماء لهذه المهنة النبيلة خشبة أن يصبح “قدوة سيئة” لباقي المعلمين الذين يعيشون بعزة نفس ومن الحلال ومن عرق جبينهم.

وفي الختام لا أملك إلا أن أوجه في سياق ودي نداء إلى عمدة المدينة نبيلة الرميلي لأقول لها إنها مطالبة ان تحيط نفسها بفريق عمل لا ينام.

وحذار ثم حذار أن تحبطي نفسك بشبكة يقودها “خبراء” في “الكليساج” يوقعون الصفقات أمام الباب ويعترضونها من النافذة.