; مفارقات السياسة بين نزار بركة وابن الأموي – الخبر من زاوية أخرى | آذار – adare.ma
الخبر من زاوية أخرى

مفارقات السياسة بين نزار بركة وابن الأموي

مفارقات السياسة بين نزار بركة وابن الأموي
آذارآذار

مفارقة أخرى من مفارقات السياسة ببلدنا وبطلها هذه المرة نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال.

السيد نزار بركة منح تزكيتين لعضوين من حزبه ليكونا وكيلي لائحة ضدا على القانون وضدا على المنطق الذي يفرض أن تمنح التزكية لوكيل لائحة واحد من الحزب بهدف التباري على مقعد واحد بمجلس المستشارين.

أتحدث هنا عن الدائرة الانتخابية للدار البيضاء سطات برسم الهيئة الناخبة لممثلي المجالس الجماعية ومجالس العمالات والأقاليم.

نزار بركة منح في البداية التزكية لرئيس بلدية الجديدة جمال بن الربيعة يوم 24 شتنبر، ثم عاد يوم 26 شتنبر ليمنح تزكية أخرى لعثمان الطرمونية إرضاء لوالد هذا الشاب الذي قيل إنه نزل بكل ثقله وماله.

فماذا أقول تعليقا على هذه النازلة من نوازل السياسة التي لا أساس ولا رأس لها؟

لا شيء.

ولا أخفي أني أجد صعوبة في تفكيك وفهم هذا الهوس المرضي لبعض الآباء الذين لا يجدون أي حرج في أن يرتكبوا حتى “الكبائر” من أجل “تبليص” أبنائهم في المناصب والمسؤوليات ولو بغير حق.

ومع ذلك، لا بأس أن أحكي قصة مضادة لهذا العبث لأنه ما كل شيء أسود في هذا الوطن.

روى لي محام اتحادي معروف أن الراحل نوبير الأموي، الذي خبر التعذيب وخبر السجون في زمن مضى، رفض أن يتوسط لابنه من أجل البحث عن عمل.

الزعيم النقابي الكبير نوبير الأموي رحمه الله رفض أن يفعل هذا لأنه شعر بالحرج وبالحياء أيضا رغم ان ابنه مؤهل ومطلوب في سوق الشغل.

وحتى عندما تسرب الخبر وأرادت إحدى الشركات العملاقة تشغيل ابن الأموي، فإن الابن كان له رأي داعم لأبيه:

“لا يمكن لي أن أشتغل قبل أن يشتغل أبناء الشعب..”.