; هل يعين الملك عزيز أخنوش رئيسا للحكومة – الخبر من زاوية أخرى | آذار – adare.ma
الخبر من زاوية أخرى

هل يعين الملك عزيز أخنوش رئيسا للحكومة

هل يعين الملك عزيز أخنوش رئيسا للحكومة
آذارآذار

هل سيعين الملك محمد السادس عزيز أخنوش زعيم التجمع الوطني للأحرار رئيسا الحكومة؟

العرف السياسي المعمول به في المغرب جرى بأن يعين الملك الأمين العام للحزب المتصدر للانتخابات التشريعية رئيسا الحكومة.

هذا ما قضى به العرف اللهم إلا إذا وقع “طارئ ما”.

وهذا ما حدث سنة 2016 عندما تم تعيين سعد العثماني رئيسا للحكومة على الرغم من أن العثماني لم يكن وقتها أميننا عاما للبيجيدي.

أتحدث هنا بالطبع عن واقعة البلوكاج مع بنيكيران.

حدث هذا رغم أن الدستور يسمح للملك بأن يعين أي شخص من الحزب الذي تصدر الانتخابات رئيسا للحكومة وليس بالضرورة تعيين الأمين العام للحزب بصفة حصرية.

فماذا يعني هذا؟

هذا معناه أن الملك انتصر للمنهجية الديمقراطية لأن نجاح أي حزب في تصدر الانتخابات هو نجاح يحسب في المقام الأول للأمين العام لهذا الحزب نفسه.

وإذا كان صحيحا أن تعيين عزيز أخنوش على رأس الحكومة هو خيار وارد جدا..

لكن هناك ربما ما هو أحسن من هذا الخيار وهو فرضية تعيين شخصية ثانية من حزب الأحرار.

لماذا؟

لأن عزيز شخصية حتى وإن كان رجل أعمال ناجحا لكن يبدو أنه مكبل بالكثير من الملفات ونقط ضعفه أكثر ربما من نقط قوته.

أما الشخصية الثانية المرشحة لمنافسة عزيز أخنوش على منصب رئاسة الحكومة من حزب الأحرار فليس إلا محمد بنشعبون.

وليس سرا أن بنشعبون بصم على أداء حكومي لافت وتتوفر فيه ربما كل مقومات الشخصية التكنوقراطية الخبيرة بالملفات المعقدة والقادرة على الاستيعاب الجيد حتى لما هو سياسي.

وربما لهذا السبب يطلق بعض الوزراء على بنشعبون لقب “ميسي الحكومة”.