; مسؤول حكومي رفيع يشرح ل”آذار” خلفيات قرار الجمع بين الدراسة عن بعد والدراسة الحضورية – الخبر من زاوية أخرى | آذار – adare.ma
الخبر من زاوية أخرى

مسؤول حكومي رفيع يشرح ل”آذار” خلفيات قرار الجمع بين الدراسة عن بعد والدراسة الحضورية

مسؤول حكومي رفيع يشرح ل”آذار” خلفيات قرار الجمع بين الدراسة عن بعد والدراسة الحضورية
آذارآذار

تحدثت، قبل قليل، الى مسؤول حكومي رفيع حول بلاغ الدخول المدرسي الذي أثار جدلا واسعا وسط المغاربة بعد أن جمع بين الدراسة عن بعد والدراسة الحضورية.

وفهمت من هذا المسؤول الحكومي في ثنايا الكلام أن الأزمات لا تفرض عليك أن تختار بين قرار جيد وآخر سيء وإنما تفرض عليك أن تختار بين قرار سيء وأخر أقل سوءا.

وقرار الجمع بين الدراسة عن بعد والدراسة الحضورية ليس هو القرار الجيد وإنما هو القرار الأقل سوءا لإنقاذ الموسم الدراسي ولإنقاذ أرواح التلاميذ والأطفال من وباء قاتل.

هكذا تبدو الأمور بالنسبة الى المسؤول الحكومي الذي أكد أيضا أن بلاغ الوزارة كان محط تشاور ونقاش في جلسات ماراطونية ضمت جميع القطاعات وجميع المتدخلين المعنيين بالعملية التربوية في زمن “الكوفيد” الذي أربك العالم ومعه بلدنا لانه جزء من هذا العالم.

كما فهمت من المسؤول الحكومي أيضا أن الوزارة الوصية أقرت التدريس عن بعد لأن هناك عائلات وأسرا قد تتحفظ عن إرسال أبنائها الى المدارس خوفا عليهم من الوباء.

وفي الوقت نفسه هناك عائلات وأسر ليست لها الإمكانيات أو لا تسمح لها الظروف بمواكبة أبنائها في الدراسة عن بعد، فهؤلاء سيدرسون حضوريا.

فأين المشكل؟ يتساءل المسؤول الحكومي نفسه.والواقع أن بلاغ الوزارة الوصية أعلن، بحسب المسؤول الحكومي، خطوطا عريضة ومبادئ عامة معمولا بها في كل أنحاء الدنيا.”لأن الأمر يتعلق ببلاغ لا غير.

والبلاغ ليس مناسبة للدخول في التفاصيل وشرح الجزئيات الصغيرة والكبيرة أو الإجابة عن كل الأسئلة والإشكالات التي يطرحها الناس..”، يقول المسؤول الحكومي لموقع “آذار”.

المسؤول الحكومي أضاف أيضا أن تنزيل قرار الدراسة عن بعد والدراسة الحضورية وكل التفاصيل والإشكالات والأسئلة التي أثارها بلاغ الوزارة ستكون الإجابة عنها في شكل مذكرات وزارية ستتكفل بشرح كل ما هو غامض وكل ما غير واضح.

المسؤول الحكومي ذهب أبعد من ذلك ولمح الى أن بلاغ الوزارة ليس بلاغا نهائيا وغير قابل للتعديل أو المراجعة ما دامت بلادنا تواجه وباء خطيرا لا أحد يعرف الكيفية التي ينتشر بها.

وختم المسؤول الحكومي حديثه الى “آذار” بالإشارة الى أن الحكومة لا تنزعج من الانتقادات البناءة مهما كانت لاذعة وقاسية بقدر ما تنزعج من الانتقادات التي يكون أفقها هو الهدم في وقت نحتاج فيه الى رص الصفوف لمواجهة “عدو مشترك” يريد شرا بالوطن والمواطنين.