سياسة

بعد أن تحدث العثماني عن قرب تفرغهم لمؤسسة الخطيب.. هل يغادر الداودي والخلفي ومصلي الحكومة؟

15/09/2019 16:28
آذار
تلقى مؤسسو مؤسسة الدكتور عبد الكريم الخطيب للدراسات والأبحاث، باعتزاز كبير، الرسالة الملكية التي تلاها الأمين العام للبيجيدي سعد الدين العثماني خلال المؤتمر التأسيسي لهذه المؤسسة، الذي احتضنته، الجمعة المنصرم، المدرسة الوطنية العليا للمعلومات وتحليل النظم بالرباط. 
 
لكن الذي "شوش" بعض الشيء على هذا الحدث، وفق بعض المصادر حضرت هذا المؤتمر، هو تلك الكيفية غير الديمقراطية وغير الشفافة التي تم بها التصويت على القانون الأساسي للمؤسسة.
 
وكشفت مصادرنا أن الكيفية، التي تم بها "انتخاب" نائب الرئيس الأول أو الثاني أو "انتخاب" أعضاء مكتب المؤسسة، لا تختلف عما يجري داخل أي حزب من أحزاب الإدارة.
 
وحسب المصادر نفسها فإن العثماني الذي يرأس هذه المؤسسة بصفته أمينا عاما للحزب طلب مباشرة من المؤتمرين أن يصوتوا على نائب الرئيس الذي ليس إلا الوزير لحسن الداودي.
 
العثماني قدم الداودي للمؤتمرين كأستاذ جامعي وكباحث يستحق أن يكون نائبا لهذه المؤسسة لكن عندما اعترض البعض بأن الداودي مشغول وغير متفرغ، فقد رد العثماني بالقول: "لكنه قريبا سيتفرغ".
 
وقد فهم المؤتمرون من هذا الرد التلقائي العثماني بأن الداودي ربما سيغادر مركب الحكومة التي ينتظر أن ترى النور قريبا.
 
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن العثماني طلب أيضا من المؤتمرين أن يصادقوا أيضا على أن يكون الوزير مصطفى الخلفي وكاتبة الدولة جميلة مصلي ضمن أعضاء مكتب مؤسسة الخطيب، مشددا على أن الخلفي ومصلي هما بدورهما سيتفرغان قريبا لعمل هذه المؤسسة.
 
وهو الأمر الذي فهم منه المؤتمرون أيضا أن التعديل الحكومي المقبل ربما سيعصف أيضا بالخلفي ومصلي.
 
وإذا كان من غير المستبعد أن تغادر جميلة مصلي سفينة الحكومة المنتظرة نظرا لكون التعديل سيطيح ربما بمعظم كتاب الدولة، فإن حديث العثماني عن قرب تفرغ الخلفي للعمل بمؤسسة الخطيب أثار الكثير من علامات الاستفهام وسط المؤتمرين.
 
غير أن مصادر أخرى قالت للموقع إن نزول الخلفي من مركب الحكومة هو أيضا غير مستبعد خاصة أن بعض الجهات لم تغفر  بما للخلفي أنه استوزر في حكومة العثماني على الرغم من أنه كان مع ولاية ثالثة لعبد الإله بنكيران على رأس الحزب. 
 
يذكر أن إحداث مؤسسة الخطيب أثار بعض الانقسام وسط أصدقاء وعائلة الخطيب حيث "نسي" المؤسسون تمثيل نجل الخطيب في مؤسسة تحمل اسم والده قبل يضطروا إلى تعديل القانون الأساسي لمنح هذا الأخير مهمة النائب الثاني للرئيس في آخر لحظة وبعد "احتجاج" ناعم من طرف بعض المقربين من العائلة.
 
 
 
 
إقرأ أيضا

في افتتاح البرلمان من طرف الملك.. هكذا عاش بنعزوز لحظات عصيبة

قضية وصف مزوار ب"الأرعن".. وهبي يستدعي بوريطة إلى البرلمان ويستغرب من "الهجوم" على رئيس جمعية مستقلة

استعدادات لتكريم عصمان والماجدي لازال وفيا لابنه نوفل

التعديل الحكومي.. حديث عن "بلوكاج" جزئي بسبب حزبين اثنين

منظمة الشباب والمستقبل تعدد اعطاب النموذج التنموي

بعد أن تحدث العثماني عن قرب تفرغهم لمؤسسة الخطيب.. هل يغادر الداودي والخلفي ومصلي الحكومة؟

مصدر حكومي رفيع ل"آذار": إجبارية التصويت سوف تدخلنا في متاهات والنتيجة واحدة

بلدية صفرو.. الاتحاديون ورفاق بنعبد الله "ينتفضون" ضد البيجيدي

اعتقال صحافية في قضية حب.. من يريد "إجهاض" تجربتنا الديمقراطية؟

هؤلاء مرشحون لخلافة بنشماش من تيار المستقبل؟