سياسة

احتجاجات الطلبة الأطباء.. "خلاف" داخل حكومة العثماني حول ذكر العدل والإحسان بالاسم وتوقيف الأساتذة

13/06/2019 22:17
آذار
علم موقع "آذار" من مصادر متعددة أن ذكر جماعة العدل بالاسم، في تصريح حكومي رسمي حول احتجاجات طلبة كليات الطب العمومية، لم يكن محط إجماع من طرف وزراء حكومة سعد الدين العثماني.
 
مصادرنا كشفت للموقع أن بعض الوزراء كان لهم رأي آخر وهو عدم الإشارة إلى "العدل والإحسان" بالاسم أو، إذا اقتضى الحال، الاكتفاء بالإشارة إليها دون ذكر اسمها.
 
"لأن العدل والإحسان، تقول مصادر آذار، ليست بهذه القوة الضاربة التي تجعلها حاضرة في جميع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بين الفينة والأخرى".
 
"صحيح أن هذه الجماعة، تقول مصادرنا، قد يكون لها دور في بعض الاحتجاجات لكن ليس في جميع الاحتجاحات وبكل هذه القوة التي يتصورها البعض".
 
وتحفظ أكثر من وزير على أن تتم الإشارة بالاسم إلى العدل والإحسان في تصريح حكومي رسمي مهما كان دور هذه الجماعة في هذه الاحتجاجات الخاصة بالطلبة الأطباء.
 
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن هناك أكثر من وزير سجل اعتراضه أيضا على قرار توقيف أساتذة أعلنوا تضامنهم مع الطلبة المضربين من كلية الطب، مشددين على أنه ليس هناك داع إلى مثل هذه القرارات.
 
وكان مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة اتهم رسميا جماعة العدل والإحسان بالوقوف وراء احتجاجات طلبة كلية الطب.
 
وقال الخلفي اليوم عقب انعقاد مجلس حكومي برئاسة سعد الين العثماني بهذا الخصوص: "تؤكد الحكومة أن جهات أخرى، وخصوصا جماعة العدل والإحسان، استغلت هذه الوضعية بتحريض الطلبة الأطباء على مقاطعة الامتحانات، من أجل تحقيق أهداف لا تخدم مصالح الطلبة".
 
 
 
 
إقرأ أيضا

الوافي : الديبلوماسية الرسمية مجندة بكل مكوناتها للدفاع عن القضية الوطنية

برلمانيون لبوريطة: بلغ جلالة الملك أن العمراني لا يمثله

في ضيافة البيجيدي.. السفياني يحذر من "الخطر الصهيوني" على المغرب ويذكر الصويرة بالاسم

هكذا "بهدل" ولد الرشيد نزار أمام قادة حزب الاستقلال

مولاي هشام ينشر صورة مع والدته ويهديها أطروحة للدكتوراه في العلوم السياسية

في عهد نزار.. حزب الاستقلال يشرع في "بيع" تاريخه

وزير استقلالي سابق يجرجر حزبه أمام المحاكم

بلدية صفرو.. الرئيس في مأزق والعامل يرفض التأشير على إقالة 8 مستشارين

بحضور العثماني.. "عاش الشعب" تهيمن على اجتماع الأمانة العامة للحزب

في افتتاح البرلمان من طرف الملك.. هكذا عاش بنعزوز لحظات عصيبة