سياسة

جهة طنجة.. كواليس حضور إلياس ليوم دراسي نظمه البيجيدي

28/07/2018 15:45
آذار
أثار حضور إلياس العماري الأمين العام السابق الأصالة والمعاصرة والرئيس الحالي لجهة طنجة إلى يوم دراسي نظمه اليوم فريق العدالة والتنمية بالجهة ردود فعل غاضبة وسط مناضلي البيجيدي.
 
مصدر قيادي من العدالة والتنمية بطنجة كشف لموقع "آذار" أن إلياس هو إلياس معروف بمثل هذه الحركات للفت الانتباه لا غير.
 
وأوضح المصدر نفسه أن إلياس وضع مسؤولي البيجيدي من منظمي اليوم الدراسي أمام الأمر الواقع عندما حضر إلى هذا النشاط الحزبي الداخلي الذي تشرف عليه الكتابة الجهوية للحزب بدون أن توجه إليه أي دعوة.
 
مصدرنا أوضح أيضا أن إلياس وضع فريق العدالة والتنمية بالجهة في حرج حقيقي عندما اتصل مدير ديوانه عبدالمنعم اليوم بمسؤولي الفريق ليقول لهم "إن إلياس سيحضر إلى هذا اليوم الدراسي الذي ينظمه حزبكم".
 
وبحسب المصدر نفسه فإن مسؤولي البيجيدي اضطروا إلى القبول بهذا الأمر الواقع خاصة أن اليوم الدراسي منظم بمقر الجهة وبالتالي سيكون من غير اللائق أن يعترضوا على حضور رئيس الجهة إلى مقر الجهة.
 
"غير أن ما هو مؤكد، يقول مصدرنا، هو أن الكتابة الجهوية ومعها فريق الحزب بالجهة لم يوجها أي دعوة إلى إلياس من أجل حضور هذا اليوم الدارسي ولم يتداولا في هذا الموضوع في لقاء، بل إن قياديين محليين بحزبنا فوجئوا بهذا الحضور".
 
يذكر أن عضو المجلس الوطني البيجيدي الشاب حسن حمورو تلقى خبر حضور إلياس باستياء كبير وكتب تعليقا على صفحته بالفيسبوك قال فيه مع ناس الغيوان: "وش احنا هوما احنا أيا حزبي ولا موحال".
 
 
 
 
إقرأ أيضا

ندوة حقوقية.. بوبكر الجامعي يعلن لأول مرة عن "رأيه النهائي" في قضية بوعشرين والقرار الأممي

النويضي "يعتذر" عن تولي منصب سفير واليوسفي يوصل "الرسالة"

البام.. بلوكاج جديد والحزب يراسل الداخلية وكوادر ل"آذار": سنواصل الاشتغال

الأصالة والمعاصرة.. بوادر "انشقاق" واجتماع لقيادة الحزب قد ينتهي بطرد اخشيشن وكودار

بعد حذف اسمها من ندوة حول الصحة.. ياسمينة غاضبة من نزار

اليوسفي وولعلو.. ما هو "سر" هذا التقارب شبه العائلي بين الرجلين؟

"نداء المسؤولية".. حكماء البام تداولوا في اسم إلياس وبلكوش رفض توقيع النداء

لماذا راهن البام على بيد الله ولم يراهن على حمدي ولد الرشيد بالصحراء؟

موحى اليوسي يفك ارتباطه بحركة العنصر

على هامش الاستقبال الملكي لخوان فيليبي.. "كلاش" بين مريم بنصالح ومزوار