غير بالفن

البيجيدي.. لهذا السبب لم يشارك بنكيران في جلسات الحوار

30/06/2018 23:41
مصطفى الفن
قال سليمان العمراني نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن "برنامج الندوة الأولى للحوار الذي صادقت عليه الأمانة العامة للحزب، تضمن جلسة بتأطير عبد الإله بن كيران".
 
العمراني أضاف أيضا في مقابلة مع وكالة "الأناضول": "لكن كان تقدير بنكيران أن يعتذر عن المشاركة، لا موقفا مبدئيا من الحوار، ولكن بسبب أنه يميل إلى الصمت في هذه المرحلة وهذا تقدير منه نتفهمه ونحترمه".
 
والواقع أن العمراني لم يقل الحقيقة كاملة، بل قال نصفها فقط، وأخفى النصف الآخر لحاجة في نفسه يريد قضاءها.
 
وبالفعل، فقد اعتذر بنكيران عن المشاركة في جلسات الحوار الذي أطلقه البيجيدي لكن ليس لأنه يميل إلى الصمت، كما زعم السي العمراني بل "لأن وزراء الحزب لم يعودوا قادرين على تحمل كلامه وخرجاته الإعلامية".
 
وهذا ما قاله بنكيران للوفد الذي زاره برئاسة العثماني شخصيا من أجل إقناعه بالمشاركة في هذا الحوار الداخلي للحزب.
 
أكثر من هذا، فبنكيران ذهب بعيدا عندما ذكر وفد العثماني بخرجته الإعلامية التي انتقد فيها السي عزيز أخنوش وخطر زواج المال بالسلطة على الدولة.
 
ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل إن بنكيران لمح أيضا في هذا اللقاء مع وفد العثماني إلى "استيائه" من الكيفية غير الإيجابية التي تفاعل بها وزراء الحزب مع تلك الخرجة الإعلامية التي انتقد فيها زواج بالمال بالسلطة.
 
وليس هذا فحسب، بل إن الوزير لحسن الداودي ذكر بالاسم في هذا اللقاء، والسبب أن الداودي كان قد عبر عن غضب زائد من خرجة بنكيران حتى أنه قال وقتها: "إذا واصل بنكيران خرجاته الإعلامية فينبغي أن نحزم حقائبنا ونغادر الحكومة".
 
بصيغة أخرى أكثر وضوحا. فبنكيران لا يميل إلى الصمت خلافا لما جاء في تصريحات سليمان العمراني، بل إن الرجل يريد أن يتحدث لكن إخوانه في الحزب هم الذين يطيلون عمر هذا الصمت.
 
 
 
 
إقرأ أيضا