عدالة

"الجنس مقابل الشغل".. هكذا دافع بوعشرين عن نفسه أمام المحققين

07/03/2018 12:04
آذار

حصل موقع "آذار" على تفاصيل ما دار بين محققي الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وبين توفيق بوعشرين الصحافي ومالك المجموعة الإعلامية "أخبار اليوم" و"اليوم24" و"سلطانة"، المشتبه فيه بارتكاب تهم ثقيلة وصلت إلى حد الاتهام ب"الاتجار في البشر".

ولأن ملف هذه القضية، التي وصفها القيادي في البيجيدي عبد الصمد الإدريسي محامي بوعشرين ب"محاكمة القرن"، لم يعد مشمولا بالسرية بعد أن أحيل على جلسة المحاكمة المنتظرة يوم 8 مارس المقبل..

 ولأن الضحايا المفترضات ومعظمهن يشتغلن عنده خرجن بالصوت والصورة والاسم وبأوجه مكشوفة للدفاع عن أنفسهن وبراءتهن في وسائل الإعلام وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي..

 ولأن بوعشرين نفسه أدلى بتصريحات، عبر محاميه من داخل سجنه، نفى فيها كل التهم المنسوبة إليه واتهم جهات لم يسمها بالوقوف وراء طبخ ملفه..

ولأن هيئة دفاع بوعشرين هي بدورها عقدت ندوة صحفية واعتبرت الملف مفبركا من ألفه إلى يائه بهدف إسكات قلم مزعج..

ولأننا في هذا الموقع الناشئ لاحظنا كيف أن البعض انتصر للذات ولوى عنق النص سواء في هذه الجهة أو في تلك الجهة الأخرى لحكمة يعلمها الله.

بل إننا لاحظنا كيف أن البعض كتب تدوينات أو أعطى تصريحات مغايرة  لما أدلى به أمام محققي الفرقة الوطنية الذين تعاملوا، سواء مع المتهم الرئيسي أو الضحايا المفترضات أو المصرحات، ب"احترام وأدب عال" بشهادة كل من تم الاستماع إليهم.

ولأن مهمتنا كصحافيين هي تنوير القارئ ومعه الرأي العام بالمعلومة الدقيقة بعيدا عن لغة الوصاية والتشهير والإدانة المسبقة ما دامت قرينة البراءة هي الأصل وما دام الملف بيد القضاء الذي ينبغي يقول فيه كلمته الأخيرة بالنزاهة المطلوبة.

إذن، فلكل هذه الاعتبارات مجتمعة ارتأينا أن ننشر  بعض ما جرى في جلسات التحقيق مع بوعشرين ومع بعض الضحايا المفترضات وبعض المصرحات دون ذكر الأسماء ولو أن الضرر وقع وسارت بذكره الركبان.

وبالطبع، نعتذر مسبقا عن أي تجاوز مهني مفترض مع التأكيد على أننا سننشر أشياء وسنتعفف عن أخرى لأنها صادمة دون أن يعني هذا أننا ندعم طرفا ضد آخر.

وندعوكم هنا إلى قراءة ما جاء على لسان الصحافي توفيق بوعشرين بالحرف "تقريبا".

الحلقة الأخيرة:

تتضمن هذه الحلقة هي بدورها مشاهد ومقاطع صادمة  من جلسة الاستماع الأخيرة إلى الصحافي توفيق بوعشرين من طرف محققي الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
 
وقد جرت أطوار هذه الجلسة تحت عنوان عريض حمل هذه التهمة الثقيلة الموجهة إلى بوعشرين: "أنت تعد ضحاياك بالشغل مقابل الجنس".
 
  واستند المحققون في توجيه هذه التهمة إلى إفادات بعض الضحايا المفترضات، فيما دافع بوعشرين عن نفسه معتبرا كل ما نسب إليه مفبرك وتم انتزاعه من هؤلاء الضحايا المفترضات تحت هول الصدمة من احتمال أن توظف ضدهم فيديوهات جنسية مفبركة هي بدورها.
 
موقع "آذار" ينشر تفاصيل ما دار بين بوعشرين وبين المحققين في هذه القضية التي وصفها المحامي عبد الصمد الإدريسي ب"محاكمة القرن":
 
* ورد في تصريحات المسماة "..." أنها، وبعدما اجتازت اختبار الانتقاء لقضاء فترة تجريبية بجريدتك من قبل المسماة "..." في غضون أواخر سنة 2016، فقد تم قبولها.
 
 وهكذا عملت المعنية بالأمر برفقتها بجريدتك "أخبار اليوم" زهاء خمسة عشر يوما. إلا أنه بعد عودة المسماة "..." لعملها في توزيع المكالمات الهاتفية والاستقبال بأربعة أيام تقريبا، فقد تم إعفاؤها من مهامها من قبل أحد العاملين بجريدتك المذكورة.
 
ورغم إعفائها إلا أن المعنية بالأمر بقيت على اتصال مع المسماة "...". وعندما علمت هذه الأخيرة برغبة المعنية بالأمر في العمل والحصول على مورد مالي، فقد اتصلت بها هاتفيا وطلبت منها التوجه للقائك دون أن تحدد لها مكان اللقاء في البداية.
 
وعند استفسارها لها، أخبرتها أنها سترد عليها حال معرفتها منك بمكان اللقاء. وصرحت المعنية بالأمر أنها مباشرة بعدها اتصلت بها هاتفيا المسماة "..." وأخبرتها أنه عليها التوجه إلى المركز التجاري الحبسي وانتظار مكالمتها لإخبارها بمكان لقائك.
 
وفي اللحظة التي كانت فيها المعنية بالأمر تتأهب لركوب الترامواي من محطة سيدي مومن، اتصلت بها هاتفيا المسماة "..." وطلبت منها انتظارها بنفس المحطة بعد أن أخبرتها أنها ستعمل على إيصالها دون تحديد مكان اللقاء أيضا ودون أن تفصح لها عن الهدف الحقيقي من لقائك.
 
وعند قدومها استقلت السيارة إلى جانبها وتوجهتا معا إلى مكتبك بعمارة الحبوس بالطابق 17. وتذكر المعنية بالأمر أن المسماة (...) طلبت منها التوجه إلى المرحاض أولا وولجت بمفردها مكتبك بعدما أخبرتها أنها ستغادر حينما تخرج من المرحاض.
 
 لكن عند ولوج المعنية بالأمر إلى مكتبك، وجدتها جالسة معك وألححت عليها بالبقاء بعدما رغبت في المغاردة، وشرعت بعدها في مداعبتهما معا ومارست عليهما الجنس معا بشكل جماعي بمكتبك.
 
كما صرحت المعنية بالأمر بأنك مارست معها الجنس بشكل سطحي بعدما أخبرتك مرافقتها المسماة (...) أنها لا تزال بكرا، بينما مارست الجنس على هذه الأخيرة (.....) بعدما مكنتك من ذلك إثر جلوسها أرضا على ركبتيها مستندة بيدها على أريكة بمكتبك.
 
وقع هذا علما أن المسماة (...) كانت حاملا وفي شهرها الأخير. وعندما قضيت وطرك منها، جلست برفقة المعنية بالأمر وحكت لك عن ظروفها الاجتماعية الصعبة نزولا عند طلبك، ووعدتها في الأخير بالعمل بمقر جريدتك، فما هو جوابك؟
 
-أنفي نفيا مطلقا كل هذه الادعاءات. وأعتبرها ادعاءات صادرة تحت وقع صدمة الفيديوهات المفبركة. وتصريحات المعنية بالأمر هاته تثبت تناقضات ادعاءات المسماة (...) بكوني أستغل وضعها المادي. فكيف تأتي بأخرى تعاني نفس الظروف، وتعرضها لتجربة قاسية وغير إنسانسة مثلما تدعي.
 
 وهذه السيدة "..."لم أعرفها سوى يوم تقدمت كمرشحة لوظيفة موزعة هاتف ضمن أخريات، ولم يقبل طلبها نظرا لعدم خبرتها في المجال.
 
*أكدت المعنية بالأمر في أقوالها أنه بعد مرور حوالي شهر تقريبا على هذا الحادث، اتصلت بها مجددا المسماة (...) هاتفيا وأخبرتها أنك ترغب في مقابلتها مجددا بمكتبك، فاستفسرتها عن سبب ذلك وعما إذا كان الأمر يتعلق بالعمل.
 
 وقد أخبرتها المسماة (...) أنها لا تعرف، وأنها ستكون برفقتها أيضا وأنها لا تود التأخر مثل المرة السابقة خوفا من زوجها، ولكي لا يوبخها والدها هي أيضا، وافقتها على الأمر وحضرتا معا إلى مكتبك.
 
 وتؤكد المعنية بالأمر أنك قمت بممارسة الجنس عليهما بشكل جماعي مرة أخرى، وبنفس الطريقة السابقة، فما هو تعليقك؟
 
-أحتفظ بنفس جوابي على سؤالكم السابق، وأضيف بأن المعنية بالأمر  لم تتقدم بأية شكاية قبل تاريخ استدعائها لتقديم شهادتها على شريط مفبرك.
 
 ولا شك عندي أن المعنية بالأمر خشيت من نشر هذا الشريط فادعت ما هو منسوب إليها فيما طرحتم من سؤال.
 
*المعنية بالأمر أضافت أيضا أنه وبعد مرور شهر تقريبا على هذه الواقعة، وفي غضون بداية شهر يناير من السنة الجارية، فإنها تلقت اتصالا هاتفيا من المسماة (...) التي كانت تتواجد بالمستشفى من أجل الولادة، وأخبرتها في هذا الاتصال أنك ترغب في لقائها مرة ثالثة بمكتبك.
 
لكن المعنية بالأمر رفضت طلبها على الرغم من إلحاحها عليها تحت ذريعة عدم تضييع فرصة العمل بجريدتك.
 
 بل إنها أخبرتها بعد رفضها بأنها ستسلمك رقمها الهاتفي للاتصال بها. وبالفعل فقد تلقت المعنية بالأمر اتصالا منك، حيث ألححت عليها في هذا الاتصال الهاتفي على الحضور إلى مكتبك.
 
غير أن المعنية بالأمر اعتذرت لك بدعوى أنها لا تتوفر على ثمن ركوب سيارة الأجرة، فأخبرتها أنك ستتكلف بتسديد ثمن سيارة الأجرة حال وصولها لأسفل عمارة الحبوس، إلا أنها أخبرتك أنها ليست مستعدة للقائك.
 
 ساعتها، أخبرتها أنك ستربط بها الاتصال لاحقا. وهو الأمر الذي يؤكد بالملموس أنك كنت تستغل ظروفها الاجتماعية الصعبة وحاجتها الماسة للعمل، وذلك من أجل هدف واحد وهو تحقيق نزواتك على مثل هؤلاء النسوة، فما هو جوابك؟
 
-أنا لم أتصل بالمعنية بالأمر ولا أعرف رقم هاتفها.
 
*لما عرض، على المعنية بالأمر، الفيديو الذي يوثق فعلا للممارسة الجنسية التي جمعتك بها بمكتبك، فقد أكدت هذه الأخيرة تفاصيله هذا الفيديو.
 
 وأوضحت المعنية بالأمر أنها أجبرت على ممارسة الجنس معك مقابل تحقيق وعدك لها بالعمل بجريدتك، واستجابة لما أخبرتها به المسماة "..." على أنها بهذه الطريقة ستحصل على عمل بنفس الجريدة التي قضت بها فترة تجريبية مدتها حوالي 15 يوما.
 
 لكنك قمت باستغلال حاجتها الماسة إلى العمل بعد علمك بظروفها وأحوالها المادية والاجتماعية الصعبة، لتحقيق نزواتك الجنسية عليها، مع تأكيدها أنها لم تكن تعلم بالمرة أنك تقوم بتسجيل وتصوير هذه الواقعة. فما هو تعليقك؟
 
-هذا بالضبط ما قلته في كل التصريحات التي عرضت علي من أن جميع من تم استدعاؤهن إلى الشهادة تم إيهامهم بأني صورتهم في أوضاع مخلة، وأنني كنت أنوي استغلال الصور. 
 
وهذا ما دفعهم للاعتراف بأشياء لم تحدث فقط مخافة الفضيحة. والحال أنني أقول وأعيد أن الشريط لا يعود لي. وقد تم دسه في مكتبي في غيابي، وأن كل ما عرض منه من صور مفبركة هدفها الإساءة لسمعتي من قبل جهات تزعجها كتاباتي.
 
*جاء في تصريحات المسماة (...) أنها تعرفت عليك بصفة مباشرة في غضون شهر أكتوبر 2015. 
 
وتؤكد المعنية بالأمر أنها سلمتك رقم هاتفها النقال نزولا عند طلبك بعد أن عبرت لك عن رغبتها في الاشتغال لفائدة موقعك الإخباري "اليوم24".
 
 وبناء على موعد مسبق معك، فقد توجهت المعنية بالأمر  إلى مكتبك في يوم الجمعة على الساعة الثالثة بعد الزوال، وسلمتك سيرتها الذاتية.
 
وحسب المعنية بالأمر دائما فإنها عبرت لك في هذا اللقاء عن حاجتها للعمل والاستقلال المالي، مع الإشارة إلى أنها غادرت مكتبك بعد أن وعدتها بتشغيلها في صحيفتك بالقول: "نتي مكانك في اليوم 24"، فما ردك على هذه المعطيات؟
 
-هذه المعطيات صحيحة باستثناء الوعد القاطع بتشغيلها في الموقع، إذ اكتفيت بالقول لها: "سندرس ملف ترشيحك ونرد عليك فيما بعد".
 
-لقد صرحت المعنية بالأمر  على أنه في أواخر سنة 2016، وخلال عملها بالمجلة الالكترونية "..." الكائنة بنفس عمارة الحبوس حيث يتواجد مكتبكك، فإنك بعثت لها رسائل عبر تطبيق الواتساب وأخبرتها أنك تتواجد بمكتبك.
 
وتضيف المعنية بالأمر أنك دعوتها إلى زيارتك بمكتبك للتعرف على ظروف عملها رفقة المسماة "..."، فوافقت على الأمر حيث ولجت مكتبك حوالي الساعة السادسة مساء.
 
وأشارت المعنية بالأمر إلى أنه انتابها شعور بعدم الاطمئنان بسبب غياب الصحافيين بالمكتب باستثناء السكرتيرة، بل إنك أخبرتها حينما استفسرتك عن الأمر  بأن بعضهم يوجد داخل المكتب يؤمنون المناوبة.
 
وتذكر المعنية بالأمر أنك طلبت منها الجلوس بكرسي محاذ لمكتبك، فيما جلست أنت بالكرسي المخصص لك، ثم وجهت لها بعض الملاحظات المنهجية والمهنية بخصوص التحرير قبل أن تطلب منها العمل بجريدتك الإلكترونية "اليوم 24".
 
 وخلال حديثك مع المعنية بالأمر فقد نهضت من كرسيك وتوجهت نحو الباب وأوصدته بالمفتاح. ثم تقدمت نحوها وأمسكتها من يدها وجذبتها نحو "الكنبة" المقابلة للمكتب وأجلستها فيها دون رغبتها.
 
وتؤكد المعنية بالأمر أنك شرعت في تقبيلها، فجارتك في ذلك لامتصاص إصرارك، إلا أنك أجلستها فوق فخذيك وبدأت تقبلها في فمها وأنحاء متفرقة من جسدها.
 
 وتضيف المعنية بالأمر أنك حاولت وضع يدك بين فخديها وفي فرجها، إلا أنها كانت تمنعك دون أن تجرؤ على مغادرة المكان لكون باب المكتب كان موصدا.
 
وأمام هيجانك وبعد أن نزعت لها سترتها وقميصها وغطاء رأسها نهضت محاولة جمع أغراضها للانصراف. وبقيت ممسكا بقميصها وجذبتها نحوك بكلتا يديك، إلا أنها تملصت منك وأخبرتك أنها ليس بإمكانها إجراء علاقة جنسية معك، بل طلبت منك إمهالها الوقت لمعاودة زيارتك في وقت لاحق عندما تكون مستعدة نفسيا.
 
 وتؤكد المعنية بالأمر أنها فعلت ذلك لأن غايتها كانت هي الخروج من المأزق الذي وضعتها فيه مستغلا حاجتها وبحثها عن عمل. فما هو جوابك على محاولتك ممارسة الجنس على المعنية بالأمر بمكتبك رغما وضدا على إرادتها مستغلا حاجتها للعمل؟
 
-أولا، الذي يعرف مكتبي، يعلم علم اليقين أنه شفاف ومفتوح على المكاتب المجاورة.
 
 ولا يعقل أن أقوم بكل ما تدعيه المعنية بالأمر، وقاعة التحرير فيها محررون. وعلى بعد أمتار قليلة، هناك الكاتبة تباشر عملها. 
 
وأعيد وأكرر أن تصريحات هذه السيدة صادرة تحت وقع صدمة الفيديوهات المفبركة، كما أنها لم تلتحق ب"اليوم 24" لضعف تجربتها، ولأنني لا أخلط بين الاعتبارات المهنية وغير المهنية كما يدعي البعض ممن استمعت إليهم الشرطة القضائية في ظروف لا أعلمها.
 
فلو صح أنني أوظف في "اليوم 24" بناء على ما تدعيه، لكانت ضمن طاقم هذا الموقع الذي لا أوظف فيه أحدا إلا استثناء ونادرا.
 
 فالأغلبية الساحقة تأتي من رئيسة التحرير، وحتي التي لا تأتي منها فموافقتها ضرورية للدخول أو الخروج من الموقع، على اعتبار أنني لا أديره بشكل يومي. فأنا متفرغ بشكل مطلق ل"أخبار اليوم".
 
*ورد في تصريحات المسماة (...) أنه في غضون سنة 2004 تعرفت عليها في المرة الأولى بإحدى مقاهي الرباط لتتوطد بعد ذلك علاقتكما.
 
 ويتوالى لقاؤك بالمعنية بالأمر بين الفينة والأخرى بالمقاهي بنفس المدينة، غير أن هذه السيدة، وفي غضون سنة 2009، لم تعد تلتقي بك بسبب دخولها في تجربة زواج دامت إلى غاية سنة 2011 ليتكرر لقاؤك بها مجددا بعد أن التقيتها صدفة في القطار خلال سفرك إلى مدينة الرباط.
 
وتؤكد المعنية بالأمر أنك طلبت منها رقم هاتفها النقال لتقوم بعد ذلك بتبادل المكالمات الهاتفية والرسائل النصية عبر تطبيق الواتساب معها.
 
وأمام إلحاحك عليها بالحضور إلى مكتبك بعمارة الحبوس، استجابت المعنية بالأمر لطلبك، إذ وجدتك تنتظرها بمفردك.
 
 وبعد تبادلكما للحديث معا، أوضحت لها بأنك تعاني نفسيا من حياتك الزوجية، لتعمل على التودد إليها وملاطفتها قبل أن تشرع في مغازلتها.
 
وتضيف المعنية بالأمر بأنك طلبت منها ممارسة الجنس معك. وهو ما حصل بالفعل حيث خلعتما ملابسكما كليا فوق "الكنبة" بمكتبك.
 
وأوضحت هذه السيدة أيضا في ذات السياق أن هذا الأمر تكرر مرة أخرى في وقت لاحق من نفس السنة بطلب منك، ليستمر الحال على ذلك إلى غاية آخر مناسبة قمت بممارسة الجنس عليها بصفة طبيعية فوق نفس "الكنبة" بمكتبك في غضون سنة 2017.
 
وهذا يتنافى مع ما صرحت به ضمن محضر أقوالك الأول المنجز من طرفنا على أنه لم يسبق لك أن مارست الجنس على أي صحافية من الصحفيات العاملات لديك أو غيرهن داخل مكتبك. فما هو ردك؟
 
-أنا أنفي كل ما جاء في تصريحات المعنية بالأمر، وأعتبر تصريحاتها صادرة تحت وقع صدمة الفيديوهات المفبركة التي أوهمت بأني سجلتها واحتمال أن أوظفها ضدها. وهذا منافي للحقيقة والواقع.
 
-لقد أكدت المعنية بالأمر أيضا أن الفيديو المصور بتاريخ  22/05/2107 على الساعة 19:25 مدته 30 دقيقة تقريبا، يوثق فعلا لممارسة جنسية بينك وبينها. حيث أنكما تظهران وأنتما عاريان تماما بينما هي مستلقية على ظهرها وأنت فوقها تمارس عليها الجنس ب"الكنبة" المتواجدة بمكتبك، فما هو تعقيبك على ذلك؟
 
-أصر على جوابي السابق.
 
-جاء في محضر أقوال المسماة (...) أنها تعرفت عليك خلال فترة (...).
 
 ومنذ تأسيسك لجريدة "أخبار اليوم" خلال سنة 2009 انتقلت المعنية بالأمر للعمل رفقتك كصحفية، (...).
 
وكانت المعنية بالأمر بين الفينة والأخرى تجتمع بك بمكتبك بعد إقفال الجريدة مع الساعة الرابعة والنصف أو الخامسة بعد الزوال.
 
المعنية بالأمر وبعد أن عرضت عليها سبعة تسجيلات، صرحت بأنكما الشخصان الظاهران بها، وأكدت أن المشاهد الجنسية التي توثقها هذه التسجيلات من عناق وقبل وممارسات، حدثت فعلا بينكما، فما هو ردك؟
 
-أنفي كل هذه الادعاءات، واعتبر أن المعنية بالأمر إن كانت صرحت بهذا الكلام فهو نتيجة الضغوط التي مورست عليها بإجبارها على الاعتراف ولو على نفسها حتى لا تسيء إلى أحد.
 
*جاء في محضر أقوال المسماة (...) أنها تعرفت عليك في غضون سنة 2015 بمناسبة تصويرها لحلقة نموذجية من برنامج لفائدة إحدى القنوات التلفزية الأجنبية، وأن فكرة البرنامج أثارت اهتمامك، فاقترحت عليها إنتاجه بصيغة أخرى تتجلى في برنامج حواري على مستوى الدول المغاربية.
 
 وبعدما وافقتك على الأمر، فإنك عقدت مع هذه السيدة جلسات نقاش حول هذا البرنامج، حيث اتصلت بها هاتفيا في أواخر شهر أكتربر من سنة 2016.
 
وتؤكد المعنية بالأمر أنك طلبت منها لقاءك مساء بمكتبك قصد مناقشة موضوع البرنامج السالف الذكر.
 
ولما حضرت إلى مكتبك، فإنها وجدت المستخدمين بشركتك يستعدون لمغادرة العمل ومنهم كاتبتك الخاصة المعتاد عنها التأخر في العمل.
 
وقد دخلت المعنية بالأمر إلى مكتبك الخاص الذي كنت داخله بمفردك.
 
وبعد دردشة قصيرة بينكما حول البرنامج الإعلامي السالف الذكر، فالمعنية بالأمر تؤكد أنك طلبت منها الجلوس بجانبك على "الكنبة" التي تتواجد بمكتبك.
 
وفعلا فقد لبت طلبك. ثم أقفلت بعدها باب المكتب لتستفرد بها.
 
 وبعدما ناولتها كأسا من القهوة، شرعت في تلمس أطراف جسدها مع كلمات غزل. 
 
وهو ما فاجأها خاصة وأن اللقاء كان مخصصا فقط لمناقشة العمل المشترك بينكما، ولم يسبق أن تحدثما في أمور لها علاقة بالجنس أو ما شابه ذلك.
 
وقع هذا رغم أنه لم تكن أية أمور تمهيدية بينكما لمثل هذه السلوكات. فما هو ردك على ذلك؟
 
-أنفي ذلك، ولم تجمعني بهذه السيدة سوى علاقات مهنية، حيث سبق لي أن صورت معها برنامجا للتلفزيرن العربي بلندن، بطلب منها.
 
وما صدر عن هذه السيدة من تصريحات هو نتيجة، مرة أخرى، لصدمة الفيديوهات المفبركة رغم أنها لم تتهم أحدا بابتزازها ولا باستدراجها، ولا بالضغط عليها بتشغيل أو سواه كما ادعت الأخريات مكرهات.
 
*جاء في محضر أقوال المعنية بالأمر أيضا أنه وأثناء مبادرتك إلى تلمس جسدها، لم تستطع في البداية منعك على اعتبار أنها لم تستوعب بعد قيامك بتلك الحركات التي كنت ترغب من خلالها في ممارسة الجنس معها.
 
 غير أنها وبعد وقت قصير من مسايرتها لك، فإن المعنية بالأمر طلبت منك التوقف عن فعلك هذا ووضعها في مثل هاته المواقف، الشيء الذي جعلك ترضخ له دون أن تتمكن من الممارسة الجنسية معها.
 
 وحين مغادرتها لمكتبك، فإنها اكتشفت أن جميع المستخدمين، بمن فيهم كاتبتك الخاصة، قد غادروا جميعا المقر المذكور، فما هو ردك على ذلك؟
 
-أنفي ذلك.
 
-حينما تم عرض تسجيل الفيديو المتضمن لمداعبات وقبل حدثت بينك وبين المعنية بالأمر فإنها أكدت أن هذا الفيديو فعلا يوثق للوقائع الواردة ضمن سؤالنا السابق، فما هو ردك على ذلك؟
 
-أنفي ذلك.
 
-لقد أسفرت الأبحاث والتحريات التي تم القيام بها على أنك تستعمل رقما هاتفيا ثانيا هو (...)، فما سبب عدم إدلائك به حينما تم استفسارك عن أرقامك الهاتفية ضمن محضر أقوالك الأول المنجز من طرفنا؟
 
-أنا لا أتوفر على رقم ثان، وهذا الرقم الهاتفي الثاني الوارد بسؤالكم هو رقم مخصص لموزع الهاتف لجريدة "أخبار اليوم" وأمرر عبره بعض اتصالاتي المهنية مع مستخدمي الجريدة.
 
*المحققون يستفسرون توفيق بوعشرين حول المحجوزات..
 
 -بخصوص المحجوزات التي تستفسرونني عنها كالآتي:
 
- مفتاج تخزين usb على شكل قلم
 
- جهاز كمبيوتر خاص بالمكتب نوع HP touch smart envy 23 مع لوحة مفاتيح والفأرة
 
- 02 جهازي أيباد لونهما أبيض
 
- هاتف نقال نوع أيفون GOLD S7
 
- هاتف نقال نوع أيفون أسود اللون SE
 
- هاتف نقال ايفون أبيض اللون مكسور
 
- قرص صلب خارجي نوع SEAGATE
 
- مسجل فيديو وقمي DVR
 
- كاميرا بيضاء اللون
 
كاميرا صغيرة سوداء نوع IM-630C
 
أفيدكم بهذا الخصوص أن ما عرض على من محجوزات تخصني باستثناء الكاميرا بيضاء اللونو والكاميرا سوداء اللون، جهاز DVR والقرص الصلب (SEAGATE)، 
 
فهذه المعدات الأربعة لا تخصني، ولم يسبق لي رؤيتها في مكتبي قبل أن تدخله عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
 
 وقد ناديت على السيد"م.م" المكلف بكل المعدات الالكترونية، وسألته عن جهاز DVR وكاميرا بيضاء على سبيل المثال، فنفى علمه بوجودهما، كما نفى ملكية الجريدة لها، وقال بالحرف "أراها للمرة الأولى".
 
مع كل التحفظات بخصوص ما يمكن أن يقع من تصرف بالإضافة أو الحذف في باقي الأجهزة التي حجزت في مكتبي وبه وجب التنبيه.
 
 
إقرأ أيضا

المياة والغابات.. السجن النافذ لمعتدين على تقني بالقنيطرة

القضاء يدين الصحافي المهداوي بحكم ثقيل

متهمو حراك الريف.. أحكام ثقيلة و20 سنة سجنا للزفزافي

بتهمة النصب والاحتيال.. اعتقال مسؤولة جماعية سابقة من "البام" بصفرو

الدار البيضاء.. إيقاف قائد متلبسا بالرشوة

قضية بوعشرين.. المحكمة تستدعي المحامين غير المنسحبين

نتائج المجلس الأعلى.. "النساء القاضيات" يعبرن عن ارتياحهن

محاضر بوعشرين.. وهبي يدافع عن نفسه ويبرئ الرميد

رسالة بوعشرين التي هاجم فيها الرميد.. الإدريسي يرد عبر "آذار"

بوعشرين من داخل سجنه: السلام عليكم من محنة لا سلام فيها